جاءنى غاضباً يصرخ الحقنى، سرقوا موبايلى فى غمضة عين، إنه صديقى من الشرقية، قال سرقوا منى المحمول، غافلونى فى الميكروباص وامتدت يد أحد اللصوص إلى جيبى وكان يجلس بجوارى واستولى على الموبايل فى ثانية، لحظات وطلب اللص من السائق التوقف، وألقى بنفسه إلى الأسفلت قبل أن تقف السيارة، وانطلق كالريح يعبر فى الاتجاه المقابل، وكأن أحدًا يطارده، ارتبت فيه من طريقة نزوله، تحسست جيبى، ولم أجد التليفون، جن جنونى طلبت من السائق التوقف بسرعة، وانطلقت صرخات سيدة أخرى، موبايلى اتسرق وهبطت مسرعة خلفى نبحث عن اللص وتبعتنى تصرخ وتلطم خديها وتقول موبايلى ايفون، اشتريته منذ ساعات فقط، أجريت به مكالمة واحدة يتيمة، لم يتركنى أفرح به يومًا واحدًا، شق المجرم شنطتى والتقط الموبايل وترك 1000 جنيه كانت بجوار التليفون.
وانطلقنا نتتبع خطوات المجرم، ولكن فص ملح وداب، وطلب منى صديقى مستغيثًا، بالله عليك ساعدنى، ماذا أفعل، والتليفون حديث وثمنه آلاف الجنيهات، تواصلت مع المسئولين بمباحث التليفونات، ومشكورين طلبوا منه سرعة التوجه إليهم لعمل محضر برقم السيريال، ولم أتوقع هذه السرعة فى الاستجابة، ساعات ونجحت المباحث بإشراف النشيط اللواء محمد فتح الله مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن الاقتصادى، واللواء ياسر طنطاوى مدير مباحث النقل والمواصلات فى القبض على اللص، ولم تتركه مباحث التليفونات يهنأ بغنيمته، وبصراحة شديدة أن سرعة الاستجابة لبلاغات المواطنين فى فترة تولى الوزير الواثق السيد محمود توفيق وزارة الداخلية، ليست غريبة ولا جديدة فى كل قطاعات الوزارة، فى مباحث التليفونات والنجدة والأمن العام والمرور وغيرها من قطاعات الوزارة، بعد أن وفر وزير الداخلية كافة الاحتياجات المطلوبة لأجهزة الوزارة من أحدث الأجهزة والتكنولوجيا الذكية ودعمها لوجيستيًا بأحدث السيارات والمعدات اللازمة لفك طلاسم الجريمة الحديثة، وتم تدعيم قطاعات الوزارة بتدريب العنصر البشرى ومد القطاعات بأكفأ العناصر البشرية المحترفين العصريين فى جميع القطاعات، وشاهدنا جميعًا قبل أيام نجاح مباحث القاهرة بإشراف اللواء علاء بشندى مساعد الوزير، فى إعادة الرضيع المخطوف من مستشفى الحسين خلال ساعات، شكرًا اللواء محمد فتح الله مساعد الوزير للأمن الاقتصادى واللواء ياسر طنطاوى مدير المباحث وشكرًا وزارة الداخلية على الاهتمام بالمواطن وتطبيق سياسة الردع وسرعة الاستجابة لكل البلاغات لتستمر مصر واحة الأمن والأمان.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







