أكدت مريان عزمي، عضو وحدة التقييم واعتماد المباني الخضراء بمركز بحوث الإسكان والبناء، أن شهادة "الهرم الأخضر" تمثل منظومة متكاملة لتقييم مدى توافق المباني مع معايير الاستدامة البيئية وكفاءة استخدام الموارد، بهدف ضمان أن تكون المباني صحية للسكان وموفرة للطاقة والمياه في الوقت نفسه.
وأوضحت خلال كلمتها في مؤتمر أخبار اليوم العقاري أن منظومة "الهرم الأخضر" تعتمد على مجموعة محاور رئيسية تشمل موقع المبنى، وكفاءة استهلاك الطاقة والمياه، وجودة المواد المستخدمة في البناء، وجودة البيئة الداخلية، وإدارة المخلفات، بما ينعكس على تحسين جودة الحياة وتقليل تكاليف التشغيل.
وأضافت أن تطبيق معايير المباني الخضراء يسهم في خفض استهلاك الكهرباء والطاقة المستخدمة في التكييف والإضاءة، إلى جانب ترشيد استهلاك المياه، وهو ما يكتسب أهمية متزايدة في ظل التحديات البيئية الحالية.
وأشارت إلى أن نظام "الهرم الأخضر" تم تصميمه ليتناسب مع طبيعة السوق المصري، مع الاستفادة من التجارب العالمية، مع مراعاة خصوصية الظروف المناخية ومعدلات استهلاك المياه ومواد البناء ونقل الخامات داخل مصر.
وأكدت أنه تم تطبيق النظام على عدد من المشروعات، من بينها مشروعات الإسكان الاجتماعي الأخضر التي شملت نحو 25 ألف وحدة سكنية، إلى جانب تطبيقه على بعض المباني والبنوك، في إطار التوسع في مفاهيم الاستدامة.
وأوضحت أن منظومة التقييم تعتمد على مستويات متعددة تبدأ من الحد الأدنى وحتى أعلى درجات الاعتماد، وفقًا لمدى التزام المشروع بمعايير الاستدامة المختلفة.
واختتمت بالتأكيد على أن جودة البيئة الداخلية تمثل أحد أهم عناصر التقييم، وتشمل التهوية واستخدام مواد بناء ودهانات آمنة، بما يضمن توفير بيئة صحية ومستدامة تعزز جودة الحياة داخل المباني.

أسعار الخضراوات واللحوم والدواجن في الأسواق اليوم الخميس 4 يونيو 2026
ختام تعاملات الأربعاء.. الذهب يخسر 55 جنيهًا وعيار 21 يتراجع إلى 6600 جنيه
البورصة تختتم بتراجع المؤشر الرئيسي وضغوط هبوط أسهم قيادية







