يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة للعاصمة الصينية «بكين» اليوم الأربعاء 13 مايو.
وسيُجري زعيما أكبر اقتصادين في العالم أول محادثات مباشرة بينهما منذ أكثر من ستة أشهر، في محاولة لإرساء الاستقرار في العلاقات المتوترة بسبب التجارة والحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران وقضايا أخرى محل خلاف.
ومن المقرر أن تركز الزيارة على المصالح الاقتصادية حيث يشارك 16 مديرا تنفيذيا لكبرى الشركات الأمريكية بالزيارة مما يشير إلى التركيز على الاقتصاد والمصالح الاقتصادية بين البلدين.
وعلق الخبير في الشأن الأمريكي حسن الطرزي على زيارة ترامب للصين وفق ما نقلته قناة «العربية» قائلاً أن الملف الإيراني يلوح في الأفق ولكن لا تزال الرسوم الجمركية والتعريفات الجمركية والتعاون الاقتصادي والتنافس بين الصين وأمريكا الذي يمثل حرب حقيقية بين الصين وأمريكا هو محور الزيارة الرئيسي والدليل على ذلك مرافقة مديرين الشركات الأمريكية الكبرى للرئيس ترامب.
وأضاف الخبير في الشأن الأمريكي أنه من المقرر أن يتم مناقشة الحرب على إيران وكنت قد أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء 11 مايو وفق ما نقلته وكالة «رويترز» إن مسؤولين كبارا من الولايات المتحدة والصين اتفقوا على عدم السماح لأي دولة بفرض رسوم على الملاحة البحرية في مضيق هرمز، في مؤشر على أن البلدين يسعيان إلى إيجاد أرضية مشتركة بشأن الجهود الرامية إلى الضغط على إيران للتخلي عن قبضتها على هذا الممر المائي الحيوي.
ولكن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيجري حديثا مطولا مع نظيره الصيني شي جين بينغ بشأن الحرب في إيران خلال زيارته المقبلة إلى الصين، لكنه أضاف أنه لا يعتقد أنه بحاجة إلى مساعدة شي في هذا الملف.
ومن المقرر أن ينضم إيلون ماسك لفريق ترامب المرافق له في زيارته للصين مما يؤشر على عودة وتحسن العلاقة بين ماسك وترامب.
ومن أبرز الملفات التي من المقرر أن يتم مناقشتها هي تخفيف القيود المتبادلة وتمديد هدنة الرسوم وصفقات زراعية أمريكية كبيرة وإعادة فتح السوق الصينية أمام شركات أمريكية ومعالجة أزمة المعادن النادرة واتفاقات بشأن الطاقة.

وزير الخارجية يلتقي مجلس الأعمال المصري الياباني
«اتفاق إيران» حائر بين تأكيدات ترامب ونفي طهران
بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. تطورات الوضع «الأمريكي - الإيراني»







