هى رسالة أمان وسلام من مصر إلى كل دول العالم، ففى الوقت الذى تعانى فيه معظم دول العالم من ويلات الحروب والاضطرابات، تخرج من مصر رسالة إلى كل الدنيا، مفادها أننا «بفضل الله» بلد الأمن والأمان والاستقرار، رغم كل المحاولات الفاشلة والمؤامرات لزعزعة الاستقرار.
زيارة الرئيس الفرنسى للمرة الثانية إلى مصر، والتجول فى شوارع الإسكندرية بعد زيارته الأولى لحى الحسين بالقاهرة، والسير بين أبناء مصر بكل حرية وأمان، يؤكد أننا بلد يعيش «بفضل الله» فى استقرار وأمان.
ومن أسباب هذا الأمان، رغم وجود صعوبات اقتصادية فرضت علينا، أن شعب مصر هو مَن اختار قائده، وأن هناك ثقة كبيرة بين الشعب والقائد، وأن هناك أيضًا تحولًا حدث فى الدولة المصرية إلى الأفضل، هذه العوامل وغيرها جعلت الشعب يعمل بكل جهد وإخلاص للحفاظ على الدولة، وغلق الأبواب فى وجه كل مَن يحاول زعزعة الاستقرار.
مصر يا سادة، ومنذ حرب غزة، وهى تواجه مخاطر كبيرة، لكنها بفضل الله، وبوحدة شعبها، استطاعت أن تفرض كلمتها. وكان رئيس مصر يخرج علينا فى كل مناسبة، مؤكدًا بكلمات بسيطة: «طول ما إحنا مع بعض إيد واحدة، محدش يقدر علينا بفضل الله»، وتحولت الرسالة إلى واقع، وأصبحنا اليوم أكثر قوة واستقرارًا بفضل وحدتنا، وفهمنا للأمور، وثقتنا فى القيادة.
مصر مركز ثقل إقليمى كبير، تعمل فى صمت، وتحدد أهدافها وتصل إليها؛ لأنها دولة تدير أمورها بشرف وكرامة بعيدًا عن المؤامرات، كما أن مصر تسامحت مع الكثيرين رغم أنها صاحبة حق، لكنها تسامحت من موقف قوة، وليس من موقف ضعف.
والدور الذى لعبته مصر مع الأشقاء فى دول الخليج خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران هو الدور الحقيقى والواجب بين الأشقاء، بعيدًا عن مزايدات الذباب الإلكترونى الذى يسعى إلى زرع الفتن بين الشعوب.
وفى الوقت الذى يبحث فيه العالم عن إعمار الدول التى دمرتها الحروب، تفتتح مصر «بفضل الله» مشروعات تنموية واستراتيجية لخدمة شعبها وتحسين جودة الحياة، لقد حققنا المعجزات بالصبر والعمل والإخلاص.
الرئيس عبدالفتاح السيسى نجح فى الحفاظ على الدولة، واسترداد مكانتها ودورها الإقليمي، فالتزام الشعوب هو ما يحقق الأمان، ويقظة أجهزة الدولة السيادية والتنفيذية هى بوابة الأمن والاستقرار.
مصر يا سادة، بفضل الله، أصبحت عنوان الاستقرار والأمان فى منطقة الشرق الأوسط، وستشهد الأيام القادمة طفرة استثمارية أجنبية على أرض مصر؛ لأن البيئة أصبحت جاذبة بفضل العقول التى خططت ونفذت لتستعيد الدولة مكانتها.
ثمار الصبر والبناء والتحدى سنجنيها جميعًا قريبًا.
شكرًا لكل مَن ساهم فى إعادة الأمن والاستقرار والبناء والتنمية...وتحيا مصر .

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







