إيهاب فهمى:الشر «ملعب الممثل» الحقيقى والعمل مع ياسمين عبد العزيز ممتع

إيهاب فهمى
إيهاب فهمى


أثبت الفنان إيهاب فهمى حضوره بقوة فى دراما رمضان 2026 من خلال تنوع واضح فى أدواره بين الرومانسية والدراما والشر، وهو ما يعكس قدرته على تقديم شخصيات مختلفة بمرونة وإقناع، مع حرص دائم على اختيار أعمال تضيف إلى رصيده الفنى وتكشف جوانب جديدة من موهبته، يتحدث فهمى خلال السطور التالية عن كواليس أعماله الأخيرة والجديد فى مشواره.

فى البداية ما الذى جذبك للمشاركة فى مسلسل «وننسى اللى كان»؟
جذبنى للمشاركة شخصية «راجى الجيوشي» لأنها تجربة مختلفة للغاية، بالإضافة إلى إعجابى بالسيناريو الذى جعلنى أشعر أننى أمام تجربة مميزة تضم كوكبة جميلة من الفنانين، وبالتالى لم يكن هناك أى سبب يجعلنى أتردد فى المشاركة. والشخصية لها بعد خاص، فهو شخص يعمل بـ«السوشيال ميديا» وأيقونة فى مجاله، بالإضافة إلى أن راجى الجيوشى يسعى دائما لتحقيق أهدافه المهنية دون الالتفات كثيرا إلى نتائج تصرفاته، وهو ما يضعه فى العديد من المواقف المتشابكة والصراعات الدرامية.
ماذا عن التعاون مع الفنانة ياسمين عبدالعزيز؟
أسعدنى جدا التعاون مع ياسمين عبدالعزيز، العمل معها ممتع ويضيف لأى شخص.
ننتقل إلى مسلسل «أولاد الراعي»... حدثنا عن هذه التجربة؟
شخصية «رءوف الديناري» التى قدمتها فى العمل تتميز بشرها المختلف، فالشر ليس كله واحدا أو متشابها، هو يبدو عليه الشر، ولكنه لديه سقف ويبحث فقط عن مصلحته دون النظر لأى اعتبارات أخرى، وهى تركيبة نفسية وإنسانية متناقضة، فهو أحيانا يظهر بوجه قاس لا يتردد فى استخدام القوة، وأحيانا أخرى يبدو مسالما ومراوغا، ما يجعل المشاهد فى حالة ترقب دائم لاكتشاف أبعاده الحقيقية.
هل أنت خائف من أن يحصرك المنتجون فى أدوار الشر؟
أدوار الشر هى «ملعب الممثل» الحقيقي، لأنها تمنحه مساحة لتفريغ طاقات تمثيلية كبيرة واستخدام أدواته فى التعبير والانفعال بشكل أعمق، فأنا لا أخشى حصر المنتجين لى فى هذه الأدوار، فإننى أبحث عن الدوافع النفسية للشخصية دائما، فشر «شريف» يختلف عن شر «رؤوف»، وهذا التنوع هو ما يحمينى من النمطية.
وماذا عن مشاركتك فى مسلسل «نون النسوة»؟
أجسد شخصية «كرم» المحامي، وأحببت تقديمها بأسلوب هادئ، وهى شخصية مركبة وتحمل العديد من التحولات الدرامية.
وكيف كانت كواليس التعاون مع الفنانة مى كساب؟
أسعدنى كثيرا التعاون مع مى كساب لأنها صديقة وعشرة عمر، وأنا سعيد بهذه الخطوة لها التى تأخرت لسنوات، فهى ممثلة ومغنية متمكنة ولديها إمكانيات ومقومات فنية كبيرة.
شاركت هذا العام فى رمضان ثلاثة أعمال تعرض فى وقت واحد، كيف ترى هذا الحضور المكثف؟ وهل جاء بتخطيط أم بالصدفة؟
الأمر جاء مصادفة، فأنا كنت متفقا على مسلسل «أولاد الراعي» بعد انقضاء الموسم الماضى تقريبا، وأى ممثل يحب التنويع بين الشخصيات، وهذا ما جعلنى أوافق على «وننسى اللى كان» و»نون النسوة».
كيف حافظت على اختلاف الشخصيات بين الرومانسى والاجتماعى والتشويقى دون أن تتشابه؟
الاحتراف يعلمك كيف تتنقل بين شخصية وأخرى دون مجهود، إلى جانب أن أى ممثل يمتعه اختلاف الشخصيات، لأن هذا يثبت قدرته وتميزه.
أى شخصية من الثلاث الأقرب إليك؟ وأيها كانت الأصعب؟
الثلاث بنفس درجة القرب، وجميعها كان بها نفس الصعوبة فى تكوين الشخصية ورسم أبعادها، فيجب على الممثل أن يضيف للشخصية حتى تصبح مختلفة عما قدمه سابقا وتشكل تطورا بالنسبة له.
كيف ترى تأثير المنصات الرقمية على شكل الدراما والمنافسة فى رمضان؟
المنصات وسعت إقبال الجمهور خاصة من الشباب والأجيال الجديدة، وجعلت المنافسة أكبر والأعمال أكثر، ولكن أيضا التليفزيون محتفظ بجمهوره وله مذاق نجاح خاص، فتأثيره هو الذى تشاهده فى الشارع.
هل هناك نوع درامى لم تقدمه وتتمنى خوضه قريبا؟
أتمنى بشدة أن أقدم أعمالا فى الدراما الصعيدية خلال الفترة القادمة.