بسم الله

نموذج مصر وفرنسا

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا


مَن يتابع العلاقات المصرية الفرنسية فى عصر الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس ماكرون، يكتشف نموذجًا جديدًا وجيدًا من التعاون بين البلدين. نموذج تسوده المحبة والسلام. نموذج سياسى ودبلوماسى رفيع المستوى. نموذج تغلب عليه الروح الشعبية الأصيلة للزعيمين. وقد لاحظنا هذا خلال الزيارة السابقة للرئيس ماكرون للقاهرة، والتى جاب فيها برفقة السيسى شوارع المحروسة بأمن وأمان واستقبال خاص من رواد هذه المناطق الشعبية. واليوم نشاهد الرئيس ماكرون فى ضيافة الرئيس السيسى، على شاطئ البحر بالإسكندرية وسط احتفال خاص من أهل الإسكندرية، حتى إن وكالات الأنباء طيرت فيديوهات للرئيسين وسط هذا الاحتفاء الشعبى على شاطئ البحر الأبيض المتوسط بالإسكندرية.
ونشر ماكرون صورة مع السيسى، قائلًا: «سعيد أن ألتقى مجددًا بصديقى الرئيس عبدالفتاح السيسى، كى نعزّز بنحو أفضل الروابط القوية بين مصر وفرنسا.. فمعًا نفتتح الحرم الجديد لجامعة سنجور، مما يعكس التزام مصر اللافت للنظر لصالح الفرنكوفونية».
وهنا أنقل مدى السعادة على وجه الرئيس الفرنسى ماكرون، الذى قام بنشر فيديو له مع الرئيس السيسى، خلال جولة بمدينة الإسكندرية. نقلت قناة سى إن إن العالمية، ما نشره ماكرون على صفحته بمنصة إكس وبه أشخاص يتحدثون باللغة الفرنسية ويتبادل معهم جوانب الحديث قائلًا: «شكرًا للإسكندرية على حُسن الاستقبال والكلام الشيق بالفرنسية!».
العالم كله تناقل فيديوهات حقيقية تؤكد متانة العلاقات بين مصر وفرنسا، ونشرت الرئاسة المصرية على موقعها الرسمى، لقطات من الجولة على الممشى السياحى بكورنيش الإسكندرية وصولًا إلى المدخل الخاص بقلعة قايتباى التاريخية، واستمع الرئيسان إلى شرح حول تاريخ إنشاء قلعة قايتباى.
وهنا أعلن ماكرون، مواصلة تعزيز التعاون القائم بين البلدين فى مجالات الثقافة والسياحة والآثار والفنون، وأيضًا حرص بلاده على مواصلة تعميق الروابط الثقافية بين الشعبين المصرى والفرنسى الصديقين تعزيزًا للشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين.
هذا نموذج للعلاقات السوية بين البلاد والشعوب.
دعاء: اللهم إنا نعوذ بك من الغدر والخيانة.