أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلاً جديداً، بعد أن كشف عن وثائق تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)، خلال ظهوره في ولاية فلوريدا.
وأكد ترامب أن هذه الملفات تتضمن معلومات حساسة حول مشاهدات وتقارير رسمية، مشيراً إلى أن الشعب الأمريكي "يستحق معرفة الحقيقة" بشأن الظاهرة التي طالما أثارت اهتمام الرأي العام.
الخطوة تأتي في وقت يتزايد فيه النقاش داخل الولايات المتحدة حول الشفافية الحكومية في ما يخص الظواهر الجوية غير المألوفة، خاصة بعد تقارير سابقة من وزارة الدفاع والكونغرس حول وجود بيانات لم تُعلن بالكامل.

تصريحات ترامب أعادت الجدل إلى الواجهة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الوثائق ستكشف تفاصيل جديدة عن احتمال وجود تكنولوجيا أو ظواهر غير معروفة.
وبينما يرى البعض أن هذه الخطوات تعزز الثقة بين الحكومة والشعب، يعتبر آخرون أنها قد تفتح الباب أمام مزيد من التكهنات والجدل حول طبيعة هذه الظواهر، وما إذا كانت بالفعل دليلاً على وجود حياة خارج الأرض.
تعامل الحكومة الأمريكية مع ملفات UFO
على مدى عقود، تعاملت الإدارات الأمريكية مع ملف الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs) بقدر كبير من السرية، حيث كانت معظم الوثائق مصنفة ضمن الملفات الأمنية والعسكرية، لكن في السنوات الأخيرة، شهد الملف تحولاً ملحوظاً:
- البنتاجون بدأ منذ عام 2020 نشر مقاطع فيديو رسمية توثق مشاهدات لظواهر جوية غير محددة، في خطوة غير مسبوقة نحو الشفافية.
- في مايو 2026، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن إتاحة دفعات جديدة من الملفات السرية المتعلقة بالظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، لتصبح متاحة للجمهور والباحثين دون الحاجة إلى تصاريح أمنية، وهو ما اعتُبر تحولاً تاريخياً في السياسة العسكرية الأمريكية.
- الإدارات السابقة، مثل إدارة باراك أوباما، اعترفت بإمكانية وجود حياة خارج الأرض لكنها نفت وجود أدلة مباشرة على تواصل كائنات فضائية مع البشر، فيما ظلّت المنطقة 51 في نيفادا رمزاً للجدل والسرية حول هذا الملف.
- هذه الخطوات جاءت استجابة لمطالب شعبية متزايدة بالشفافية، ولتوجيهات مباشرة من الرئيس ترامب بضرورة رفع السرية عن الملفات المتعلقة بالظواهر الجوية غير المأهولة.

منصة أقمار اصطناعية من فئة Starship لإنشاء مراكز بيانات مدارية
تفاصيل أول «مدينة بشرية» على سطح القمر يعيش سكانها في ظروف بيئية قاسية
ملامح أول «مدينة بشرية» على سطح القمر بحلول 2032| صور







