تحت رعاية البابا تواضروس الثانى| «دير مارمرقس الرسول» يحتفل بعيد استشهاد أول باباوات الإسكندرية

رعاية قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية
رعاية قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية


تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، احتفل أمس دير القديس مارمرقس الرسول والشهيد ابسخيرون القلينى الشهير بـ «دير الزجاج» بطريق العلمين بعيد استشهاد القديس مارمرقس الرسول «كاروز الديار المصرية ، وأول باباوات الإسكندرية، وأحد السبعين رسولا» وذلك بإقامة القداس الإلهى وعشية للقديس بكنيسة القديس مارمرقس الرسول بالدير، ترأس القداس الراهب القمص لوكاس الأنبا بيشوى  رئيس الدير، بمشاركة مجمع رهبان الدير والشمامسة.

ويعد عيد استشهاد القديس مار مرقس الرسول مناسبة غالية عند جميع المسيحيين، حيث تأتى بالتزامن مع الخمسين المقدسة التى تلى عيد القيامة المجيد، والقديس مرقس لقب بعده ألقاب منها تلميذ المسيح الطوباوى، وكاروز الديار المصرية، وأول بابا للكنيسة المصرية، وأحد السبعين رسولًا، ومبدد الأوثان، وكتب إنجيل مارمرقس، والقداس الإلهى، وأسس مدرسة الإسكندرية اللاهوتية، كما أسس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وقد اشتهر دير القديس مارمرقس الرسول أيضا بـ «دير الأباء»، لأنه من مجمع رهبان الدير خرج 6 من باباوات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية و16 أسقفا، وكان الدير مقراً للكنيسة القبطية لمدة 49 عاماً، فقد كان من العادات بعد تنصيب البابا البطريرك أن يذهب إلى دير الزجاج، وقد كلف قداسة البابا تواضروس، الراهب القمص لوكاس الأنبا بيشوى برئاسة الدير وتعميره والاهتمام به من جميع النواحى، وهو ما قام به القمص لوكاس منذ اليوم الأول لتعمير الدير.