العالم يقرأ رسائل زيارة الرئيس السيسى التاريخية من أبوظبى

دعم مصر للإمارات وتحركات احتواء التوترات

زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى الإمارات
زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى الإمارات


كتب أحمد حمدى:
حظيت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى الإمارات باهتمام إعلامى دولى واسع، عكس إدراكًا لحجم الرسائل السياسية والأمنية التى حملتها الزيارة فى توقيت إقليمى حساس. الإعلام الأمريكى، عبر منصات مثل الحرة، ركز على تأكيد الرئيس السيسى دعم مصر الكامل للإمارات ورفض أى تهديد لأمن الخليج، بينما ربطت تحليلات غربية الزيارة بالتوترات المرتبطة بأمن الملاحة والطاقة والتصعيد الإيرانى بالمنطقة.

إقرأ أيضاً|  الجبهة الوطنية: زيارة الرئيس للإمارات وسلطنة عمان رسائل حاسمة في توقيت بالغ الدقة

وفى أوروبا، تناولت منصات مثل يورونيوز ودويتشه فيله الزيارة باعتبارها تحركًا يستهدف احتواء التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة اقتصاديًا وأمنيًا، مع إبراز دور القاهرة فى إدارة الأزمات الإقليمية بصورة متوازنة.

أما الإعلام الروسى، عبر روسيا اليوم وسبوتنيك، فقد ركز على الرسالة السياسية لعبارة الرئيس السيسى «ما يمس الإمارات يمس مصر»، باعتبارها تأكيدًا لوحدة الموقف بين القاهرة وأبوظبى. كما تابعت مؤسسات صينية مثل شينخوا وCGTN الزيارة من منظور دعم الاستقرار الإقليمى وتأمين التجارة والطاقة العالمية.

إقرأ أيضاً|  جولة السيسي من أبوظبي إلى مسقط.. شراكات استراتيجية ورسائل دعم عربي مشترك

الإعلام العربى بدوره منح الزيارة تغطية موسعة، حيث ركزت العربية وسكاى نيوز عربية على رسائل التضامن العربى والجولة الودية للرئيس السيسى مع الشيخ محمد بن زايد، إلى جانب تفقد القوات المصرية داخل الإمارات. فيما أكد الإعلام الإماراتى أن الزيارة تعكس وحدة المصير بين البلدين، وجاءت عبارة «لن ترونا إلا معًا» التى كتبتها فضيلة المعينى، رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتيين، كرسالة لخصت طبيعة الشراكة والثقة والتنسيق المشترك بين القاهرة وأبوظبى فى مواجهة التحديات الإقليمية.