أكد الدكتور هشام الليثي، امين عام المجلس الأعلى للاثار ، أن تطوير المواقع الأثرية لم يعد يقتصر فقط على أعمال الترميم والحفاظ، بل أصبح يعتمد على تقديم تجربة سياحية متكاملة تبدأ من الموقع نفسه وتمتد إلى المجتمع المحيط والخدمات المقدمة للزائرين.
وقال الليثي، خلال فعاليات المجلس العالمي للسياحة والسفر، إن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل أحد العناصر المهمة في دعم إدارة وتشغيل المواقع الأثرية بصورة أكثر كفاءة، بما يساهم في تحسين تجربة السائح والحفاظ على التراث في الوقت نفسه.
وأوضح أن فرق الترميم نجحت خلال الفترة الماضية في تنفيذ أعمال دقيقة لتنظيف الأسقف والجدران داخل عدد من المواقع الأثرية، ما ساهم في إظهار النقوش والألوان والتفاصيل التاريخية بصورة أكثر وضوحًا، مؤكدًا أن الفارق بين حالة المواقع قبل وبعد الترميم يعكس حجم الجهد المبذول للحفاظ على التراث المصري.
وأشار إلى أن الإدارة الجيدة للمواقع الأثرية لا ترتبط فقط بأعمال الحفظ، وإنما أيضًا بطريقة استقبال الزائرين وتنظيم الخدمات المقدمة لهم، بما يسمح باستقبال أعداد أكبر من السائحين دون التأثير على القيمة التاريخية للمكان.
وأضاف أن رؤية تطوير المواقع الأثرية يجب أن تشمل المجتمعات المحلية المحيطة بها، من خلال خلق فرص اقتصادية وتنموية لأهالي المناطق القريبة من المواقع التراثية، بما يعزز من الاستفادة المباشرة للسكان المحليين من النشاط السياحي.
وشدد الليثي على أهمية تقديم تجارب سياحية غير تقليدية تعتمد على إبراز الهوية المحلية، سواء من خلال الأطعمة التقليدية أو المنتجات التراثية والحرف اليدوية، بالتعاون مع القطاع الخاص، بما يمنح السائح تجربة أكثر ثراءً وتميزًا.
كما أكد ضرورة إعادة تنظيم الأسواق والأنشطة التجارية المحيطة بالمواقع الأثرية، موضحًا أن تكرار المنتجات المعروضة يفقد التجربة السياحية تميزها، بينما يساهم التخصص والتنوع في تقديم تجربة أكثر احترافية وجاذبية للزائرين.

إشادات بنجاح موسم الحج وحصد جائزة «لبيتم» الفضية
مصدر: لا صحة لاستقالة عضو باللجنة العليا للحج بسبب الموسم الحالي.. والجميع يعمل لخدمة الحجاج
حوار| أحمد صالح: التنسيق مستمر مع مكة المكرمة حتى عودة آخر فوج يوم 12 يونيو







