وتغيرت كل الحروف تناثرت
لم يبق في الأذهان غير الأسئلة
تمضي السنون وتنزوي أعمارنا
كل المنى تغدو كطيف مهملة
ثاوٍ هنا يا قلب أشكو وحدة
ما سارت الأحلام قيد الأنملة
ودروبنا تطوى القفار وتلتقي
في آخر الأفق البعيد مهلهلة
اشتاقت النفس الكليلة للرؤى
فالحلم غاية عمرها أن تسأله
لكن هذا الحلم عاد مرددًا
ما بال تلك الروح أضحت مثقلة؟!
والصبر ضل بدربها وتعلقت
بحباله كل الحكايا العاجلة
ها أنت يا من قد أتيت مهرولًا
تبغي النجاة فتنحني للمقصلة
وتظل أحلام لديك عتيقة
ما كنت تحسبها لغيرك راحلة
لم يبق منك اليوم طيف حكاية
كل الحكايا يا صديق مؤجلة
والليل أظلم والنجوم تباعدت
من أسكت اللحن الجميل وأقفله؟
جف المداد تعطلت أقلامنا
ما عاد فينا غير ريح مرسلة
وضجيج حلم قد توارى واختفى
وغدت سيول العمر تمضي هرولة
يا أيها الأمل السجين بصدرنا
هلا أتيت ولو بأية نافلة
تشفى القلوب وترتوي بسبيله
أرواحنا الظمأى بأرض قاحلة
وتضيء في كل الحنايا شعلة
ونرى الأماني والسعادة مقبلة
وحيد الطويلة يكتب: مقام بياتى
أسامة سيد غريب (الصف الثانى الإعدادى) يكتب: مولاتى
شاعرة مغربية آمال الصالحى تكتب: ما تبقّى منى يكفى







