فرحة وفُسحة ووسيلة حضارية.. «المونوريل» يرسم البسمة على وجوه المصريين| فيديو

من افتتاح المونوريل أمس
من افتتاح المونوريل أمس


شهدت محطات مونوريل شرق النيل، بداية من أمس الأربعاء، إقبالًا واسعًا من المواطنين في أول أيام التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى، وسط حالة من الانبهار الكبير بمنظومة النقل الحديثة التي تعد واحدة من أبرز مشروعات النقل الذكي في مصر.

وحرص المواطنون على خوض التجربة المجانية والاستمتاع بوسيلة نقل عصرية توفر الوقت والجهد وتمنح الركاب تجربة مختلفة بالكامل.

وأعرب المواطنون عن سعادتهم الكبيرة بالتجربة، حيث قالت إحدى الموظفات وهي من سكان مدينة نصر، إن هذه هي المرة الأولى التي تستقل فيها المونوريل، مؤكدة أنها سعيدة للغاية بالخدمة المجانية والتنظيم الكبير داخل المحطات.

اقرأ أيضًا.. إقبال كثيف على مونوريل شرق النيل في ثاني أيام التشغيل الرسمي

وقال طبيب يعمل بالعاصمة الإدارية ويقيم في حلوان، إنه أراد تجربة وسيلة النقل العالمية الجديدة، مشيرًا إلى أن المونوريل سريع ونظيف ويوفر الوقت والجهد، متمنيًا أن تصل الخدمة مستقبلًا إلى مناطق جديدة مثل حلوان.

كما أكد شاب من مدينة نصر يعمل بالعاصمة الإدارية أن المونوريل وفر له وسيلة انتقال مريحة وآمنة، مشيدًا بالنظافة والخدمات داخل المحطات، مثل السلالم الكهربائية والمصاعد ودورات المياه وغيرها.

وقالت سيدة مسنة إنها جاءت برفقة زوجها لخوض التجربة باعتبارها “فسحة جميلة”، فيما وصف زوجها المشروع بأنه إنجاز مصري عظيم يليق بالجمهورية الجديدة ويعكس حجم التطور الذي تشهده البلاد.

و أعرب شاب من ذوي الهمم عن امتنانه الشديد للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بما وصفه بـ«المشروع الحضاري» الذي يمثل نقلة نوعية في وسائل النقل الحديثة، ويسهل حركة المواطنين بشكل غير مسبوق.

وقال الشاب إن المونوريل لم يكن مجرد وسيلة انتقال، بل رسالة اهتمام حقيقية بذوي الهمم واحتياجاتهم.

في ظل حالة الإقبال والفرحة التي ظهرت على وجوه المواطنين، يواصل المونوريل ترسيخ صورته كواحد من أهم مشروعات النقل الحديثة في مصر، ليس فقط باعتباره وسيلة مواصلات متطورة، بل كخطوة جديدة نحو مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة، يعكس رؤية الدولة في تطوير البنية التحتية وتقديم خدمات حضارية تليق بالمواطن المصري.