بين تحديات البناء المخالف، وتراكم المخلفات، داخل المحافظات، تتجه وزارة التنمية المحلية إلى توسيع أدوات الرقابة عبر الاعتماد على التكنولوجيا لرفع كفاءة العمل المحلى وتحسين سرعة التعامل مع المشكلات ميدانيًا.
إقرأيضاً| انتهاء إعداد المخططات التفصيلية لمدينتي "أبو صوير" و"أبو زنيمة"
هذا التوجه ظهر مؤخرًا مع إعلان الوزارة الاستعانة بتكنولوجيا الطائرات بدون طيار «الدرون» فى أعمال الرصد الجوى الذكى..
وتراهن الوزارة، بحسب ما أعلنته د. منال عوض، على قدرة هذه التكنولوجيا فى توفير بيانات لحظية تساعد الأجهزة التنفيذية على التدخل السريع، خاصة فى ملفات مثل مخالفات البناء، والتعديات على الأراضى والمحميات الطبيعية، ومتابعة المخلفات والسحابة السوداء، بالإضافة إلى دعم خطط التشجير والتفتيش البيئى ورصد حالة المرافق والخدمات العامة داخل المحافظات.
من جانبه، قال محمد شحاتة يوسف، رئيس مجلس إدارة الشركة المنفذة للمشروع إنها تستهدف تقديم الدعم الفنى والتكنولوجى اللازم لتنفيذ المشروع، موضحًا أن خطة التشغيل ستتم على مراحل جغرافية تغطى مختلف المحافظات وفق أولويات التنفيذ واحتياجات كل منطقة.
بما يساعد على تحقيق الاستفادة القصوى من منظومة الرصد الجوى الذكى داخل الإدارة المحلية.
وفى ذات السياق، أكد اللواء د. رضا فرحات، محافظ الإسكندرية والقليوبية الأسبق، وخبير الإدارة المحلية، أن توجه وزارة التنمية المحلية لاستخدام طائرات «الدرون» فى رصد التعديات والمخالفات يُعد خطوة إيجابية فى إطار إدخال التكنولوجيا الحديثة لمنظومة الإدارة المحلية، مشيرًا إلى أن هذه الطائرات يمكنها تغطية مساحات واسعة بتكلفة أقل، خاصة فى المناطق التى يصعب الوصول إليها مثل الأراضى الزراعية أو الصحراوية وبعض المناطق العمرانية المعقدة.
وأضاف أن استخدام الدرون سيسهم فى تحقيق الرصد المبكر للمخالفات، سواء فيما يتعلق بالبناء المخالف أو القضايا البيئية مثل حرق المخلفات وقش الأرز أو إلقاء القمامة، وهو ما يعزز من جهود الدولة فى الحفاظ على البيئة وتحسين مستوى الخدمات بالمحافظات.
وأشار إلى أن نجاح المنظومة يتوقف على وضوح آليات التنفيذ، من حيث نطاق التطبيق هل سيكون فى مناطق محددة أم على مستوى الجمهورية بالكامل..
إقرأيضاً| تقديم خدمات طبية متكاملة لـ1841 مواطنًا ورفع 12 طن مخلفات بالبحيرة
مؤكدا أن التحدى الأكبر يتمثل فى توافر الكوادر المدربة داخل المحليات، خاصة فى مجالات تحليل البيانات والتشغيل والذكاء الاصطناعى والتحليل الجيومكانى.
قراءة أعمق للمشهد الإعلامى| «الاستعلامات» ترصد اتجاهات الصحافة ومراكز الفكر الإسرائيلية والدولية
ركيزة التوازن البيئى| المانجروف كنز أخضر يحمى البحر الأحمر
154 عامًا جمال معمارى| «قصر النيل» أشهر كبارى مصر و«أول مَن عبر النهر»







