بين شغفها بالعمارة وعشقها لمصر وشعبها وللحضارة المصرية القديمة، تقف المعمارية الجزائرية سنا بوعزارة أمام المتحف المصري الكبير لا باعتباره مبنى فحسب، بل بوصفه تجسيدًا حيًا لروح حضارة عريقة؛ فمنذ زيارتها الأولى للمتحف العام الماضي، وقعت في غرام هذا الصرح، لتطلق مبادرة تحت عنوان «المتحف المصري الكبير بعيون مهندسة» بهدف تسجيله كأرقى مبنى في العالم في موسوعة جينيس.
تقول سنا بوعزارة: «أطلقنا المبادرة من معهد العالم العربي بباريس في 25 أكتوبر الماضي، في ندوة ومؤتمر صحفي، جمع نخبة الإعلاميين العرب من الجالية العربية والفرنسيين والأجانب أيضًا، ولكن موسوعة جينيس طلبت تجميع نصف مليون توقيع لتسجيل هذا اللقب الجديد. وهذا تنويه مهم، وهو إن لقب (أرقى مبنى في العالم) هو لقب لم يُدرج بعد لأي مبنى من قبل، وبذلك سيكون سبقا للمتحف المصري الكبير وللحضارة المصرية القديمة الراقية».

■ سنا بوعزارة
وتضيف «بوعزارة»: واجهت تحديًا في جمع التوقيعات، جمعنا أقل من 100 ألف توقيع ونستهدف 500 ألف، ولعدم تحقيق العدد المطلوب في الجولة الأولى وإيمانًا مني بأن المتحف هو أرقى مبنى في العالم، تواصلت مجددًا مع موسوعة جينيس ودخلنا الجولة الثانية التي تمتد لمدة شهرين.
وتؤكد «سنا»: «مؤخرًا تبنت مؤسسة «مصر المستقبل للتراث» المبادرة بصفة رسمية، وتحظى بدعم كبير من د. بدوي إسماعيل المشرف العام للمؤسسة ود. محمد الشنديدي.
وسوف نعقد مؤتمرًا صحفيًا يوم الأربعاء 13 يونيو الجاري بمقر جريدة الأهرام، للتعريف بالمبادرة ونشرها على نطاق واسع، وأدعو كل وسائل الإعلام المصرية للحضور للمساعدة في تحقيق الهدف».
وتوضح «سنا» أن المبادرة تتخذ بُعدًا أكاديميًا واضحًا؛ هدفنا أن يصبح المتحف المصري الكبير مرجعًا أكاديميًا في أرقى جامعات العالم، مشيرة إلى إعدادها رسالة دكتوراه حوله، وإطلاقها منصة رقمية لدعم السياحة الثقافية، تستهدف طلاب العمارة والأكاديميين، في محاولة لاستقطاب نوعية جديدة من الزوار.
وتختتم برسالة مباشرة: «أولاد مصر عليهم أن «يشيلوا الليلة» ويتبنوا المبادرة لتحقيق الهدف المنشود».
◄ للتسجيل في المبادرة: إضغط هنا
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







