أنا من الزمن الذي جرت فيه العادة على أن الملحن هو الذي يقدم الصوت، والذي قدمني في بداية ظهوري محمد الموجي واذكر أنه في نفس فترة ظهوري قدم بليغ حمدي صوت عفاف راضي .
هكذا قال هاني شاكر في أحد الحوارات الصحفية طبقا لما نشر في مركز معلومات أخبار اليوم وأضاف الفنان هاني شاكر : الملحن كان يضع اسمه إلى جوار المطرب الجديد مثل البصمة أو مثل تسجيل براءة اختراع فهل يضع أحدهم اسمه على اختراع «فشنك» مستحيل ..
اذكر في المرة الأولى التي ظهرت فيها لأغني في حفل جماهيري كانت نجمته الفنانة فايزة احمد وصعدت إلى المسرح يدي في يد الأستاذ الموجي واليد الأخرى في يد الأستاذ بليغ وقدماني بعد ما غنت السيدة فايزة أحمد وبالفعل لا يوجد ملحن يضع بصمته على صوت سيئ لكن ما يحدث اليوم أن شركات الكاسيت هي التي تقدم الأصوات الجديدة وهي تقول يمكن يضرب ويمكن لا لكن الصوت لما ما يضربش يعمل دوشة ويعمل زحمة ولكن هذه المسألة لا تعنيهم لأن معظم القائمين على شركات الكاسيت ليسوا فنانين ومن وقت ما توقفت عملية اكتشاف الملحنين للأصوات الجديدة والوضع في تدهور.
اقرأ أيضا| كانت من نصيب كاظم الساهر.. أغنية تمناها هاني شاكر
وأضاف المنافسة اليوم أصبحت مادية بحتة لن المادة تترجم لإعلانات على الصفحات وغنفاق على تصوير الفيديو كليب ودعاية مكثفة لشريط الكاسيت ، اي صوت جديد اليوم ليس لدية الامكانيات يضيع وسط هذا المناخ بعكس زمان عندما بدات كان كل مطرب أو مطربة هرما فنيا بذاته فلم يكن هناك من يجرؤ على دخول مجال الغناء دون موهبة حقيقية وسط هؤلاء العمالقة أما الان فمن يملك المال او من كان وراءه شركة تسنده بلإمكانيات يغني ويصبح نجما وهذا ما أسميه النجومية المشتراه لأن لو كانت هذه أدوات المنافسة فمن الذي يرعى الفنان الحقيقي ويقدم لع الدعم اللازم في مقابل هؤلاء.
واضاف انني اشعر بالغيرة واتضايق عندما اجد اعلانا لشريط يذاع في التلفزيون وبه صوت اي كلام اغار على قيمة الفن على كيان الفنان المصري فلابد لكل فنان او صوت جديد ان يتعب ويجتهد ويقضي مشوارا طويلا قبل ان يظهر على شاشة التلفزيون او يسجل للاذاعة لكن الاعلانات عن اشرطة الكاسيت تختصر المسافة وتساوي بين الجميع وقد نفاجأ بعد ذلك بإذاعة فيديو كليب.

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







