أصبح الاقتصاد أهم عوامل القوة للدول أكثر من السلاح والبندقية، كما أنه أهم الآليات فى مواجهة الصراعات الدولية والمتغيرات العالمية التى أصبحت تؤثر على كل الدول بلا استثناء وإن كانت الدول القوية اقتصاديًا أكثر قدرة على مواجهة التحديات وأقل تأثرًا بالحروب والصراعات التى زادت بشكل كبير مؤخرًا، وبدأت مصر تنفيذ تجربة جديدة استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى للربط بين التعليم والعمل والاقتصاد من خلال تطبيق مبادرة تمثل نقلة كبيرة وتحول هام للاقتصاد والاستثمار ونقلة نوعية فى التعليم المصرى وذلك بالتعاون والاشتراك مع اليابان، ويتم تنفيذ المبادرة بالتعاون بين وزارات التعليم والمالية والاستثمار والتخطيط والهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة وإننى على ثقة بأن المبادرة الجديدة تخلق جيلًا جديدًا من رواد الأعمال وصغار المستثمرين وتشجع على العمل الحر وتدعم الابتكار وذلك من خلال تدريس منهج الثقافة المالية لطلاب الصف الثانى الثانوى، وحقيقة فإن المبادرة الجديدة فرصة لخلق المستثمر الصغير وخلق جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات وتمكين الشباب لأنها تنتقل من مرحلة تدريس الاقتصاد نظريًا إلى ممارسته فعليًا، وذلك باستخدام الأنظمة الحديثة فى البرمجة والذكاء الاصطناعى، كما أنها تساعد الطالب على الممارسة الواقعية للاقتصاد من خلال تكويد الطالب الناجح فى المادة بالبورصة وفتح محفظة له بقيمة ٥٠٠ جنيه لتمكينه من التداول فى أسهم البورصة وفتح حسابات استثمار حقيقية وتداول فعلى داخل البورصة المصرية، كما أن هذه المبادرة تحول النظام التعليمى من التلقين إلى الممارسة الفعلية على أرض الواقع والقدرة على تحمل المسئولية والمشاركة فى اتخاذ القرار وتأهيل الشباب مستقبلًا للتعامل مع الأنظمة العالمية الحديثة، ويتم تنفيذ المبادرة بالتعاون مع اليابان لوجود تجربة سابقة من خلال تمكين ما يقرب من مليون طالب على مستوى الجمهورية من الاستفادة من برامج تعليمية حديثة، للدمج بين التكنولوجيا وتنمية مهارات التفكير النقدى.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







