اختار حسن الرداد أن يقدم مقطع فيديو بسيطًا على إنستجرام وفى ساعات قليلة كان فى صدارة البحث على مواقع التواصل الاجتماعى، بعدما ظهر فيه مجموعة من الفنانين بشكل عفوي وبسيط ولكنه استطاع جذب الجمهور الذى تداول الفيديو بشكل واسع.
الفيديو كشف عن بساطته ودفء العلاقة العائلية والصداقة بين حسن الرداد والدائرة المقربة منه فنشر المقطع عبر حسابه الرسمي على إنستجرام المشاهد بدت طبيعية وعفوية أبعد ما تكون عن التكلف أو التصنع وكتب عليه “كواليس طه الغريب غير أي كواليس”.. البعض اندهش من الجملة ولكن سرعان ما اكتشفت الجماهير أن اللقطات تم تصويرها أثناء التحضيرات فى كواليس فيلم “طه الغريب”.
الفيديو انتشر بسرعة البرق، ظهر خلاله الرداد برفقة زوجته الفنانة إيمي سمير غانم، وشقيقتها الفنانة دنيا سمير غانم وابنتها كايلا رامي رضوان، إضافة إلى الفنانة تارا عماد وعدد من أصدقائهم.
الأجواء كانت احتفالية بامتياز، حيث رقص الجميع على أنغام الطبلة في لحظات جمعت بين الضحك وخفة الظل. لم تكن هناك كاميرات محترفة، ولا إضاءة مدروسة، ولا سيناريو مسبق. كان الأمر مجرد عائلة وأصدقاء يستمتعون بوقتهم، والكاميرا كانت مجرد نافذة أطل منها الرداد على جمهوره ليشاركهم فرحته.
ما إن نُشر الفيديو حتى امتلأت منصة إنستجرام بالتعليقات الإيجابية التي أشادت بالعلاقة القوية التي تجمع أفراد الأسرة. المتابع العادي شعر وكأنه مدعو إلى هذا التجمع العائلي. فكتب أحد المتابعين: “ربنا يخليكم لبعض، روح عائلة جميلة ومترابطة”. وعلقت أخرى: “الدنيا بقت حلوة لما بنشوف فنانين مبسوطين مع أهاليهم”.
بينما قال آخر: “أكثر ما يميز هذا الفيديو هو التلقائية المطلقة، فلم يكن أحد في اللقطة يدرك أن الملايين سيراقبون خطوات رقصهم أو يعدون ابتساماتهم”.
وبهذا الفيديو كشف حسن الرداد عن كواليس تحضيره لأحدث أعماله السينمائية “طه الغريب”، مؤكدًا أن تحويل الرواية إلى فيلم لم يكن أمرًا سهلًا، بل استغرق وقتًا طويلًا وجهدًا مكثفًا، حيث استمرت جلسات التحضير والتطوير لما يقرب من أربع سنوات كاملة، تم خلالها العمل على نحو 10 نسخ مختلفة من السيناريو، إلى أن تم الاستقرار على الشكل النهائي الذي يليق بالعمل.
وأوضح الرداد أن هذه الرحلة الطويلة كانت ضرورية للوصول إلى صيغة سينمائية قادرة على التعبير عن روح الرواية، مع الحفاظ على عمقها وتفاصيلها، مشيرًا إلى أن فريق العمل كان حريصًا على تقديم تجربة متكاملة تحترم النص الأصلي وتمنحه بعدًا بصريًا وإنسانيًا مختلفًا.
وعن الشخصية التي يجسدها في الفيلم، قال الرداد إن شخصية “طه الغريب” تعد واحدة من أكثر الشخصيات التي قدمها تعقيدًا على المستويين النفسي والاجتماعي، مؤكدًا أنه لم يسبق له أن خاض تجربة مشابهة بهذا العمق.
وأضاف أنه تعامل مع الدور بحذر شديد، حيث بدأ بدراسة خلفية الشخصية منذ نشأتها، مرورًا بتاريخها وتراكماتها النفسية، وصولًا إلى سلوكها اليومي وطريقة تفكيرها، من أجل تقديمها بشكل واقعي ومقنع.
وأشار إلى أن الفيلم يكشف تدريجيًا الأسباب التي جعلت “طه” يبدو مختلفًا وغامضًا عن الآخرين، موضحًا أن الشخصية تحمل داخلها صراعات نفسية متعددة ورواسب من الماضي، وهو ما يمنحها ثراءً دراميًا كبيرًا، ويساعد الممثل على التوغل في أعماقها وتقديمها بصدق.
وأضاف الرداد أن من أبرز ملامح الشخصية ارتباطها بالفن، حيث يمتلك “طه” جانبًا حالمًا ويعشق الموسيقى، ويعبر عن ذاته من خلال عزف البيانو، وهو ما تطلب منه استعدادًا خاصًا.
الفيلم يشارك فى بطولته تارا عماد وخالد الصاوي وجميلة عوض ونهى عابدين وسينتيا خليفة، ومن إنتاج محمد أحمد السبكي، والقصة مأخوذة عن رواية “طه الغريب” لمحمد صادق -مؤلف الرواية-، ومن إخراج عثمان أبو لبن.
اقرأ أيضا: انتهاء تصوير «طه الغريب».. حسن الرداد يقترب من طرح فيلمه الجديد
رقص آسر ياسين فى الشارع يُشعل السوشيال ميديا
ابن راغب علامة أخر ضحايا الـ AI
طلاق أصالة نصرى .. باطل







