يحتضن استاد القاهرة الدولي مساء اليوم مواجهة القمة رقم 132 بين الأهلي والزمالك، ضمن منافسات الجولة الخامسة من المرحلة النهائية لبطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2025-2026، في ليلة لا تشبه سواها، وعلى إيقاع الترقب الذي يسبق الانفجار الكروي الأكبر في مصر.
وتنطلق صافرة اللقاء في تمام الثامنة مساءً، في موعدٍ يبدو كأنه مُصمم خصيصًا لزيادة نبض الجماهير قبل أن تبدأ الكرة في رسم مصيرها داخل المستطيل الأخضر.
في هذا المساء، لا يبدو الملعب مجرد أرضية خضراء، بل مساحة تختلط فيها الذاكرة بالرغبة، والتاريخ بالقلق، والحلم بالخوف من ضياعه.. الزمالك يدخل القمة كمن يمشى فوق خيطٍ رفيع بين فرحة يريد تثبيتها وصدارة يحاول حمايتها من الاهتزاز، بينما الأهلي يدخلها وكأنه يحمل على كتفيه تاريخًا كاملًا يبحث عن لحظة استعادة هيبته من جديد.
هى مباراة لا تُقاس فقط بالنقاط، بل بقدرة كل فريق على إعادة تعريف نفسه أمام نفسه قبل أن يكون أمام خصمه.
◄ اقرأ أيضًا | نجم الزمالك السابق: الزمالك لديه حلول.. والأهلي يفتقد للاعب رقم 10
◄ صراع القمة.. حسابات لا ترحم
الزمالك يتصدر جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، يطارده بيراميدز بـ47 نقطة، بينما يأتى الأهلي ثالثًا بـ44 نقطة، ما يجعل القمة أقرب إلى «مفترق طرق» لا يحتمل أنصاف الحلول.. فوز الزمالك يعنى خطوة عملاقة نحو اللقب، وكأنه يضع قدمه على طريق التتويج بثبات أكبر، بينما انتصار الأهلي قد يقلب الطاولة ويعيد إشعال سباق البطولة حتى آخر نفس.
◄ جراح الدفاع.. ورغبة العودة
يدخل الأهلي اللقاء تحت ضغط كبير بعد خسارته الثقيلة أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة، وهى خسارة لم تكن فى النتيجة فقط، بل فى الرسالة التى حملتها عن اهتزاز غير معتاد فى المنظومة.
لكن الفريق يستعيد بعض أنفاسه بعودة محمد الشناوي وحسين الشحات بعد انتهاء الإيقاف، ما يمنحه دفعة نفسية مهمة، فى وقت يعانى فيه من غيابات مؤثرة خاصة فى الخط الخلفى، لتصبح مهمة التوازن أقرب إلى اختبار صعب فى قلب العاصفة.
ويغيب عن الفريق محمد هانى للإيقاف، مع شكوك حول مشاركة ياسر إبراهيم للإصابة، واحتمال عدم جاهزية أحمد سيد زيزو بدنيًا، فى وقت يترقب فيه الجهاز الفنى موقف حراسة المرمى بين محمد الشناوى العائد من الإيقاف ومصطفى شوبير.. وتبقى القمة مواجهة مصيرية للأهلى، الذى يبحث عن استعادة التوازن ووقف نزيف النتائج قبل فوات الأوان.
◄ ليست مجرد مباراة
في المقابل، يدخل الزمالك اللقاء بأعصاب أكثر هدوءًا وثقة محسوبة، مدعومًا بمعسكر مغلق وتركيز واضح على التفاصيل الصغيرة التى تصنع الفارق فى مباريات القمة.
الفريق يدرك أن المباراة ليست مجرد 90 دقيقة، بل خطوة قد تقرّبه كثيرًا من الحلم، لذلك يظهر الانضباط كأنه السلاح الأول قبل أى مهارة أو خطة.
◄ قمة لا تُلعب بل تُكتب
مباريات الأهلى والزمالك لا تُدار بالخطط فقط، بل تُكتب لحظة بلحظة، وكأنها رواية مفتوحة لا يعرف أحد نهايتها قبل الصافرة الأخيرة.
كل كرة فيها تحمل احتمالًا لتغيير التاريخ، وكل خطأ قد يتحول إلى عنوان كبير فى صباح اليوم التالى.
◄ كل الطرق مفتوحة
بين صدارة يحاول الزمالك تثبيتها، وهيبة يسعى الأهلى لاستعادتها، يبقى السؤال معلّقًا حتى الثامنة مساءً:
◄ من يكتب فصل الليلة فى كتاب الكلاسيكو؟
الإجابة لن تكون فى التصريحات ولا التوقعات… بل فى 90 دقيقة فقط، قد تختصر موسمًا كاملًا فى لقطة واحدة.
البرازيل تختار مصر بروفةً للمغرب.. وكبير إفريقيا في اختبار عالمي قبل المونديال
مصر تبدأ مبكرًا رحلة لوس أنجلوس 2028 من بوابة داكار 2026
الزمالك يجهز لانطلاقة قوية.. مفاضلة بين عروض أوروبية لمعسكر الموسم الجديد







