بين أروقة المعامل البحثية فى جامعة "براون" العريقة بأمريكا ورسالته الإنسانية كطبيب، خاض البروفيسور المصرى وفيق الديرى معركة امتدت لسنوات طويلة، حتى نجح فى فك شفرة واحد من أعقد الألغاز الطبية عبر تطويره عقارًا يمتلك القدرة على توجيه "إشارة موت" لنوع شرس من سرطان المخ، مما يجبر خلاياه على الانتحار ذاتيًا، وهذا الإنجاز الذى توّج باعتماد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بعد 19 عامًا من الأبحاث المضنية، لم يكن مجرد انتصار علمى، بل كان بارقة أمل جديدة أعادت صياغة مفهوم "المواجهة" مع أعتى الأورام.
ويشغل الديرى حاليًا منصب أستاذ الجمعية الأمريكية للسرطان، ورئيس اتحاد الشبكة العالمية للابتكار (WIN) لطب الأورام الشخصى، ومؤسس مركز "ليجوريتا" للسرطان بجامعة براون.. وفى هذا الحوار الحصرى مع "آخرساعة" يكشف كواليس رحلته الطويلة وأحدث أبحاثه التى تسابق الزمن وتطلعاته المستقبلية لدمج التكنولوجيا فى الوقاية من الأمراض، ليضع بين أيدينا خارطة طريق عالمية فى فن هزيمة السرطان.
كيف تصف عملك العلمى فى مجال أبحاث السرطان بطريقة بسيطة وواضحة؟
ـ هدف أبحاثى هو فهم أسباب السرطان وآلياته من أجل تطوير طرق أفضل للوقاية منه، والكشف المبكر عنه، وعلاجه بصورة أكثر فاعلية. وفى النهاية يتمثل هدفى فى إحداث تأثير على المجتمع ككل، بما يسهم فى تقليل عبء السرطان الناجم عن مختلف أسبابه.
ما اللحظة أو التجربة التى جعلتك تقرر لأول مرة تكريس حياتك المهنية لأبحاث السرطان؟
ـ خلال فترة تدريبى كطبيب مقيم فى مستشفى "جونز هوبكنز"، كنت أفاضل بين إجراء أبحاث حول فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) - الذى كان يمثل مشكلة كبيرة فى ذلك الوقت - وبين أبحاث السرطان، وفى النهاية قررت خوض مسيرة مهنية تجمع بين الجانب السريرى والبحثى كطبيب وعالم ممارس فى مجال الأورام وأبحاث السرطان، فمن الناحية السريرية يعتنى أطباء الأورام بالمريض ككل كما يفعل أطباء الأمراض الباطنية، بينما يقدم الجانب البحثى فرصًا هائلة للاكتشاف وترك أثر حقيقى. وحتى يومنا هذا ما زلت أستقبل المرضى وطوّرت وحافظت على خبرتى فى طب الأورام الدقيق (PrecisionOncology) الذى يقع فى طليعة التقدم العلمى والسريرى ورعاية المرضى.
هل يمكن أن تعود بنا إلى طفولتك فى مصر وبداية رحلتك الأكاديمية فى الخارج لتصف لنا اللحظات الأكثر تأثيرًا فى تلك المرحلة الانتقالية؟
ـ عشتُ السنوات القليلة الأولى من حياتى فى مدينة الإسكندرية، حيث كان والداى يعملان طبيبين، وكان جدى طبيبًا أيضًا، وكذلك العديد من أفراد عائلة والدتى. وقد التحقتُ بمدارس بريطانية فى الإسكندرية، واستمتعتُ بقضاء الصيف على الشاطئ ولعب كرة القدم والانضمام إلى فريق الكشافة. وفى أوائل حقبة السبعينيات انتقلت مع والدىّ إلى الولايات المتحدة عندما كان هناك نقص فى الأطباء، وقضيتُ السنوات الأربع الأولى فى نيويورك، حيث كان على والدى إتمام فترة الإقامة السريرية كمتطلب مهنى، قبل أن تنتقل عائلتى إلى جنوب ولاية فلوريدا، وشهدت تلك الفترة العديد من التغيرات؛ فعلى الرغم تعلمى فى مدارس بريطانية، كانت اللغة لا تزال تشكل صعوبة بالنسبة لى، كما كنت أفتقد عائلتى الكبيرة، وفى المقابل استمتعتُ باكتشاف الحياة فى أمريكا التى تحتضن ثقافات وتقاليد ومطابخ متنوعة للغاية.
ما أبرز التحديات الشخصية والمهنية التى واجهتك أثناء بناء مسيرتك العلمية فى أمريكا؟
- بدأت مسيرتى العلمية كمتطوع فى المستشفيات والمختبرات البحثية خلال المرحلة الثانوية، حيث كنت أدرك أن التعلُّم من الآخرين وملاحظتهم وسيلة للتطور واكتساب المعرفة فى كلٍ من الطب والبحث العلمى، وقررت أن أُبقى خياراتى مفتوحة بين الطب والبحث، فالتحقت ببرنامج مشترك للحصول على درجتى الدكتوراه فى الطب والدكتوراه البحثية (MD/PhD) فى جامعة ميامى بولاية فلوريدا. وفى ذلك الوقت كان معظم أقرانى يختارون أحد المسارين فقط، لذا كان زملائى الذين بدأت معهم يتقدمون إلى مراحل لاحقة من حياتهم المهنية بينما كنت لا أزال أعمل على إنهاء كلا الدرجتين معًا، ومع تطور مسيرتى تنقلت عدة مرات، وكان ذلك فى البداية بهدف التدريب فى أفضل المؤسسات مثل جونز هوبكنز، أو تولى مناصب أكاديمية فى مؤسسات متميزة توفر دعمًا مهنيًا مثل جامعة بنسلفانيا، حيث تم تعيينى باحثًا فى معهد هوارد هيوز الطبى، وشملت التحديات المهنية خلال الـ25 عامًا الماضية صعوبات التمويل البحثى، والتكيف مع الحياة فى الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001. ومع كل انتقال - مثل جامعة ولاية بنسلفانيا، وجامعة تمبل/مركز فوكس تشيس للسرطان، وجامعة براون - كانت تتاح لى فرص للتقدم المهنى ودعم مواصلة عملى البحثى، إلى جانب فرص القيادة. كما صاحبت كل خطوة تحديات شخصية وتكيفات على مستوى الحياة الأسرية، خاصة مع وجود ابنة تعانى إعاقة شديدة وثلاثة أطفال آخرين. وعلى الرغم من هذه التحديات العديدة فإن مسارى اتسم بالنجاح والإنجاز.
حدثنا عن الجين الذى ركزت عليه أبحاثك لفهم تطور السرطان؟
- يُعد جين p53 المعروف بـ"حارس الجينوم" أكثر الجينات تعرضًا للطفرات فى السرطانات البشرية، وفى أوائل التسعينيات من القرن الماضى قررت إجراء أبحاث على هذا الجين لفهم كيف يعمل البروتين الذى يُشفِّره هذا الجين ككابح للأورام. كان معروفًا آنذاك أن p53 يرتبط بالحمض النووى (DNA)، فانطلقت لاكتشاف الشفرة التى يتعرف عليها، ونجحت فى ذلك ونشرت النتائج عام 1992، وقد مهّد هذا الاكتشاف الطريق لتحديد الجينات المهمة التى تُمكِّن p53 من أداء وظيفته فى كبح الأورام، وتابعت البحث لمعرفة ما يحدث بعد ارتباط p53 بالـDNA، وما الجينات التى يتم تنشيطها لكبح السرطان، فاكتشفت جينًا أطلقت عليه WAF1 على اسمى، ونشرت ذلك عام 1993. ويسبب هذا الجين توقف الخلايا عن الانقسام عند تعرضها للإجهاد أو التلف بما يسمح بإصلاحها ومنع تحولها إلى خلايا سرطانية، وفى مرحلة لاحقة، اكتشفت ارتباطًا بين جين (p53) والجهاز المناعى، حيث تبين أن هذا الجين يقوم بتنشيط بروتين معين على سطح الخلايا السرطانية يعمل بمثابة "مستقبِل للموت" (Death Receptor - TRAIL DR5)؛ وهو ما يعطى إشارة للخلية السرطانية لكى تنتحر حيث تدمر نفسها ذاتيًا، وهذا الاكتشاف العلمى مهّد الطريق لتطوير دواء يحفِّز الجهاز المناعى للقيام بهذه المهمة، وبعد 19 عامًا حصل هذا الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، ليصبح أول علاج من نوعه لمواجهة نوع شرس من أورام المخ المرتبطة بطفرة جينية محددة تُعرف بـ"H3K27M".
ويمثل p53 نموذجًا لجينات كبح الأورام التى يؤدى تحورها إلى السرطان، وقد تكون هذه الطفرات موروثة فى بعض العائلات. وهناك جينات أخرى مثل BRCA1 وBRCA2، التى تؤدى طفراتها إلى سرطانات الثدى والمبيض. كما تتسبب المواد المسرطنة فى إحداث طفرات فى جينات مثل p53، بينما تقوم بعض الفيروسات بإضعاف وظيفة هذا الجين لتعزيز نشوء السرطان.
ببساطة، ماذا يحدث داخل الخلية السليمة عندما تتحول إلى خلية سرطانية؟
- الخلايا الطبيعية لديها عدد محدود من الانقسامات، وعادة ما تتوقف عن النمو عند ملامستها لخلايا أخرى. وأثناء تحولها إلى خلايا سرطانية تكتسب القدرة على الانقسام اللانهائى وتتجنب آلية كبح تُعرف بالشيخوخة الخلوية (senescence)، وتؤدى الطفرات الجينية والتغيرات اللاجينية إلى تسريع النمو وتعطيل آليات موت الخلايا. وهناك جينات تُعرف بالجينات المسرطنة (oncogenes) تعزز تكاثر الخلايا وتحولها. ومع تنشيط هذه الجينات وتعطل جينات كبح الأورام، لا تتوقف الخلايا عن الانقسام عند التلامس، بل تتراكم فوق بعضها حتى تتجاوز إمدادات الدم، فتدخل فى حالة نقص الأكسجين. ويحفز نقص الأكسجين تكوُّن أوعية دموية جديدة ويسهم فى تطور الخلايا واكتسابها خصائص عدوانية مثل الغزو والانتشار، كما تنتج الخلايا السرطانية مواد تثبط الجهاز المناعى الذى يفترض أن يكبحها.
ما أهم إنجاز تحقق فى علاج السرطان خلال العقد الأخير من وجهة نظرك؟
- تُعد التطورات فى العلاج المناعى للسرطان فى الصدارة، خاصة بعد منح جائزة نوبل فى الطب عام 2018. وقد سبق ذلك الكثير من الأبحاث التى كشفت عن استراتيجيات علاجية وأنواع السرطان التى تستجيب لها. وقد شُفى بعض المرضى أو تجنبوا جراحات قاسية، لكن كثيرين لا يُشفون ولا يعيشون لأكثر من خمس سنوات.
ما أكثر الاتجاهات الواعدة حاليًا فى علاج السرطان؟
- لا تزال العلاجات الموجهة والعلاج المناعى يحملان آفاقًا واعدة، وكذلك لقاحات السرطان. وقد أصبحت العلاجات الموجهة أكثر تطورًا باستخدام أجسام مضادة تنقل الخلايا المناعية أو الأدوية مباشرة إلى الخلايا السرطانية، ما يقلل السُمية. كما يظهر العلاج المناعى الإشعاعى تقدمًا، خاصة فى سرطان البروستاتا والأورام العصبية الصماء، كما تحمل علاجات الحمض النووى الريبى (RNA) وعودًا مستقبلية رغم أنها لا تزال قيد التطوير.
إلى أى مدى نحن قريبون من تحقيق علاج شخصى بالكامل لكل مريض؟
- طب الأورام الدقيق الذى يمثل مستقبل هذا المجال أصبح واقعًا اليوم، لكن إتاحته لكل المرضى لا تزال محدودة بسبب صعوبات الوصول إلى الاختبارات الجزيئية والأدوية. وبصفتى رئيس اتحاد WIN (شبكة دولية مقرها فرنسا تقود الابتكار العالمى فى طب الأورام الدقيق لتخصيص علاج السرطان لكل مريض، أسعى لإيجاد حلول لهذه التحديات لتعزيز أثر هذا النهج عالميًا. وفى مطلع عام 2026 زرت القاهرة للمشاركة كمتحدث فى مؤتمر دولى للسرطان نظمه الدكتور هاشم الغزالى، كما زرت مدينة مومباى بالهند فى الفترة ذاتها لحضور اجتماع دولى حول طب الأورام الدقيق نظمته الدكتورة سيوانتى ليماى؛ حيث قدمت رسالة مماثلة تؤكد أن التعاون الدولى هو السبيل الوحيد لتقديم الابتكار وخدمة مرضى السرطان فى جميع أنحاء العالم.
ما أبرز العوائق العلمية التى تمنع القضاء التام على مرض السرطان؟
- يمثل "التغاير الورمى" (تعدد أنواع الخلايا داخل الورم الواحد) وتطور الأورام الذى يؤدى إلى مقاومة الأدوية من أبرز التحديات، كما تبرز مشكلة كبيرة أخرى وهى أننا رغم فهمنا لمسببات السرطان، فإننا لا نزال نفتقر إلى أدوية تعالج جميع الآليات المختلفة للمرض. وفى نهاية المطاف فإنه رغم قوة الجهاز المناعى فإن السرطانات تستطيع أن تصيبه بحالة من "الإنهاك".
كيف يمكن لدول مثل مصر الاستفادة بشكل أكثر فاعلية من التطورات العالمية فى أبحاث السرطان؟
- يمكن القيام بذلك من خلال تشجيع الشباب على الانخراط فى مجال أبحاث السرطان، ونشر الوعى حول المرض وطرق الوقاية البسيطة المتعلقة بنمط الحياة، وتجنب المواد الضارة أو المسرطنة، وفهم دور اللقاحات فى الوقاية. كما يجب تعزيز التعاون مع الجهات الدولية، بما فى ذلك المنظمات الرائدة مثل اتحاد WIN، والاتحاد الدولى لمكافحة السرطان (UICC)، والجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريرى (ASCO)، والجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان (AACR)، والجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبية (ESMO)، وغيرها.
كيف ترى الدور الذى يمكن أن يلعبه الذكاء الاصطناعى والتقنيات المتقدمة فى مستقبل علم الأورام؟
- بدأ الذكاء الاصطناعى بالفعل فى إظهار نتائج واعدة فى تحليل الصور الطبية، حيث يمكنه رصد السرطانات قبل أن يتمكن أطباء الأشعة من رؤيتها. كما يمتلك الذكاء الاصطناعى إمكانات هائلة لتسهيل الممارسة الإكلينيكية للأورام عبر تنظيم سير العمل بكفاءة. وتظهر النتائج الواعدة حاليًا فى قدرة الخوارزميات على التنبؤ باستجابة المرضى للعلاجات المتاحة بناءً على ملفاتهم الجينية، كما تمتلك "الباثولوجيا الرقمية" المدعومة بالذكاء الاصطناعى قدرة كبيرة على تزويد الأطباء بمعلومات دقيقة حول أورام مرضاهم، بما فى ذلك خيارات العلاج المحتملة. إضافة إلى ذلك فإن "التوصيف الجزيئى للخلية الواحدة" وفهم البيئة الدقيقة للأورام ثلاثية الأبعاد أثناء تطورها، يفتحان آفاقًا كبيرة للكشف عن السرطان وعلاجه، كما توفر "الخزعات السائلة" وسيلة أبسط عبر اختبارات الدم لمراقبة حجم الورم، والطفرات الموجودة، ومدى الاستجابة للعلاجات، وظهور آليات المقاومة، مما يدعم خطط الرعاية المستمرة للمرضى.
خلال مسيرتك المهنية الطويلة ما أبرز إنجازاتك العلمية التى تعتز بها؟
- كان اكتشاف WAF1 بمثابة اختراق علمى كبير، حيث أوضح لأول مرة كيف تستجيب الخلايا البشرية للإجهاد، وللعلاج الكيميائى والإشعاعى من خلال التوقف عن الانقسام، فمثل هذه الاكتشافات نادرة جدًا، حيث إن معظم التقدم العلمى يحدث بشكل تراكمى وتدريجى. كذلك يُعد اكتشاف الجزيء الصغير TIC10/ONC201 فى مختبرى عام 2007 - بناءً على الأبحاث الأساسية والنهج التطبيقى لتطوير علاجات جديدة للسرطان - محطة بارزة فى مسيرتى. لقد كان من دواعى سرورى رؤية هذا العقار ينتقل إلى المرحلة السريرية بمساعدة شركة أسستها تحت اسم (Oncoceutics) ، ورؤية أثر هذا العقار فى مساعدة المرضى المصابين بأورام الدماغ وأورام أخرى. كما أن حصول هذا العقار على اعتماد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) فى أغسطس 2025 مَثّل علامة فارقة فى حياتى المهنية، إذ لا يحظى معظم الأطباء والعلماء بفرصة أو حظ خوض مثل هذه التجارب. وهنا يجب أن أؤكد أن أبحاثى وإنجازاتى كانت دائمًا ثمرة عمل جماعى، وقد استمتعت دومًا بدعم المسيرة المهنية للآخرين ممن عملوا معى، ورؤية المتدربين والزملاء وهم يحققون النجاح فى المجالات الأكاديمية أو الحكومية أو الصناعية.
هل سبق أن التقيت بالبروفيسور مصطفى السيد؟ وكيف ترى أبحاثه حول علاج السرطان باستخدام جزيئات نانو الذهب؟
- لم أحظَ بشرف مقابلة البروفيسور مصطفى السيد، لكن أود أن أقول إن العلاج بالضوء والحرارة (Photothermal therapy) يحمل آفاقًا واعدة كبيرة مع استمرار تطويره. وبالنسبة لمجموعتى البحثية، فنحن نعمل حاليًا على تطوير علاج يعتمد على "الميكرو أر إن إيه" (micro-RNA) ليتم نقله عبر جزيئات دهنية نانوية (Lipid nanoparticle) لعلاج الأورام التى تعانى من نقص الأكسجين والأورام المتنامية.
ما الاكتشاف العلمى الذى تأمل شخصيًا أن تشهده فى حياتك بهذا المجال؟
- بينما تواصل أبحاثى سعيها لتطوير علاجات تشمل ابتكار أدوية للأورام التى تعانى من فقدان أو طفرة فى بروتين p53، فإننى أتمنى رؤية اكتشافات تدعم تحليل الجينوم البشرى وما يُعرف بـ"الإبيجينوم" (فوق الجينوم) للتنبؤ بالمخاطر والوقاية من الأمراض، بما فى ذلك السرطان، ويتضمن ذلك التقنيات القابلة للارتداء التى تراقب صحتنا بهدف الحفاظ على سلامتنا جميعًا وتعزيز عيشنا بحياة أكثر صحة.
اقرأ أيضا: إعادة تسليح مناعة الدماغ.. نهج مبتكر لمهاجمة نقائل السرطان داخل المخ
دبلوماسية فاعلة وتنمية لا تتوقف .. تحركات رئاسية لدعم الاستقرار الإقليمى وصناعة المستقبل
لا اعتراف.. لا شرعية.. لا عبث بالتاريخ| القاهرة تتصدى لـ«سفارة الوهم» على أرض القدس
نقيب الفلاحين يتوقع تراجع الأسعار قريبا.. الطقس والسوسة وراء «هيستريا الطماطم»







