تختتم مساء غدا السبت فعاليات الدورة الثانية عشر من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، والتي انطلقت الاثنين الماضي، وسيتم خلال حفل الختام إعلان جوائز المسابقات المختلفة، ومن بينها جوائز هيباتيا الذهبية والتي تمنح الأفلام الفائزة بها المشاركة في المنافسة على جوائز الأوسكار وقد شهدت هذه النسخة من المهرجان مشاركة ضخمة لأفلام متنوعة من العديد من دول العالم في مسابقاته المختلفة، والتي تضمنت مسابقة الفيلم الروائي، ومسابقة الفيلم الوثائقي، ومسابقة أفلام التحريك، ومسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي، ومسابقة الأفلام العربية. هذا بالإضافة إلى مسابقتين للأفلام المصرية فقط، وهما المسابقة التي حملت اسم المخرج خيري بشارة، ومسابقة أفلام الطلبة، وتضمنت هذه المسابقات المختلفة مجموعة كبيرة من أهم الأفلام العالمية التي تم إنتاجها خلال عام، ومنها أفلام تم عرضها عالميا للمرة الأولى من خلال هذه الدورة من المهرجان، وأخرى عرضت للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
حفل الافتتاح
وقد شهد حفل افتتاح المهرجان الذي أقيم على مسرح سيد درويش أوبرا الإسكندرية حضور وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، ومحافظ الإسكندرية المهندس أيمن عطية، ورئيس المهرجان المخرج محمد محمود، وموني محمود المدير التنفيذي، ومحمد سعدون مدير المهرجان، ومجموعة كبيرة من الفنانين وصناع السينما، وكان من بينهم محمد ممدوح وباسم سمرة وصبري فواز وكامل الباشا وأحمد كمال وخالد كمال وركين سعد وحسام داغر، ومن المخرجين خيري بشارة ويسري نصرالله، ومن المنتجين محمد مشيش و صفي الدين محمود، ومجموعة أخرى من الفنانين وصناع السينما، وتم خلال الحفل تكريم المخرج والمصور الفلسطيني أحمد الدنف والفنان عصام عمر، والمونتيرة مني ربيع، والماشينست حسن جاد.
دعم الدولة للسينما
وأكدت وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي خلال حفل افتتاح المهرجان على حرص الدولة على دعم صناعة السينما المصرية وتعزيز مكانتها، كما أعربت عن سعادتها بتواجدها في مدينة الإسكندرية ، مؤكدة أنها منارة ثقافية ممتدة لأكثر من ألفي عام في منطقة البحر المتوسط، ودورها التاريخي في احتضان الفنون والإبداع، وأشادت بإرث المدينة الفني، مستحضرة اسم الموسيقار سيد درويش، أحد أهم رموز الفن المصري، حيث أقيم حفل افتتاح المهرجان على المسرح الذي يحمل اسمه، كما وجهت الشكر لكل القائمين على المهرجان.
مسؤولية كبيرة
وفي تصريحات خاصة لـ “أخبار للنجوم”، أكد المخرج محمد محمود، رئيس المهرجان، على سعادته الشديدة بالمستوى الذي خرج به حفل افتتاح المهرجان وإشادة الحضور به، كما أكد أنه كان يعمل طوال الوقت هو وكل القائمين على المهرجان لكي يقدم حفل الافتتاح بشكل متميز، وأنه يشعر بمسؤولية كبيرة تجاه ذلك، ويعمل باستمرار مع كل المسؤولين عنه علي تطوره في كل دورة، وأنه شعر بأن المهرجان (كبر) من خلال العديد من التفاصيل التي يتضمنها والتي لا تتواجد إلا في المهرجانات السينمائية الكبيرة.
وأشار محمود أن المهرجان واجه منذ بدايته العديد من الصعوبات، وخاصة التي تتعلق بالأمور المادية، وأنه كان يعمل طوال الوقت مع كل المشاركين معه في إقامة المهرجان على البحث عن حلول ذكية للتغلب على هذه المشكلة، وأنه رغم وجود تقصير في دعم المهرجان هذا العام، إلا أنه كان هناك حرص شديد على عدم تأثير ذلك على جودة المهرجان وتميزه من حيث مستوى الأفلام المشاركة والتنظيم.
وكشف محمود عن انسحاب 5 شركاء من دعم المهرجان في هذه الدورة، وأن هذا الأمر تسبب لهم في أزمة خاصة مع زيادة الأسعار، ورغم هذا نجح المهرجان في عرض أفلام تعد من أهم الأفلام التي تم إنتاجها في العالم على مدار عام، ولهذا نال الإشادة والثناء من كل الحاضرين والمتابعين لهذه الدورة، وأوضح لنا محمود أن الكاتب والمنتج محمد حفظي كان من المقرر أن يشارك في لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، ولكن لوجود فيلم من إنتاجه مشارك في هذه المسابقة لم يتواجد ضمن أعضاء لجنة التحكيم، وتم الاعتذار له، وأن اللجنة الاستشارية للمهرجان هي التي انتبهت لهذا الأمر وفضلت عدم مشاركته.
أقوى من الاحتلال
وقد حرص الفنان الفلسطيني كامل الباشا أثناء تسلمه تكريم المخرج والمصور الفلسطيني أحمد الدنف على توجيه كلمة له أشار فيها إلى أن الدنف هو صوتنا للمستقبل، كما أكد على أن فلسطين أقوى من الاحتلال والصهيونية.. وراح ننتصر باذن الله.
أول تكريم سينمائي
ومن جانبه، أكد الفنان عصام عمر على سعادته الشديدة بتكريمه في هذه الدورة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، وقال أن هذا التكريم هو الأول الذي يحصل عليه سينمائيا، وأنه يرى أن هناك فنانين آخرين يستحقون هذا التكريم أكثر منه، لأنه لازال في بداية مشواره الفني وأشار عمر إلى أنه عشق التمثيل منذ صغره بسبب تأثره بمجموعة كبيرة من الأفلام التي شكلت وعيه الفني وحمسته ودفعته لدخول مجال التمثيل، وأنه يعمل طوال الوقت من أجل التطوير من نفسه وتقديم أعمال سينمائية مميزة، وأشار عمر إلى ضرورة تمسك الشباب باحلامهم في مجال السينما وأن السعى والمحاولة هما الأساس حتى وإن لم تتحقق كل الطموحات.
الفيلم الروائي
وتعد مسابقة الفيلم الروائي من أهم مسابقات المهرجان وتضمنت هذا العام مشاركة 15 فيلما تمثل 18 دولة، حيث شهدت بعض هذه الأفلام إنتاج مشترك بين بعض الدول، وهذه الأفلام هي ( قبل الضهر) وهو إنتاج مشترك بين مصر والسعودية، إخراج مروان الشافعي، 32بـ (مشاكل داخلية) من مصر إخراج محمد طاهر، (زيزو) وهو إنتاج مشترك بين مصر وقطر وفرنسا وإخراج خالد معيط، (الأراضي الفارغة) وهو إنتاج مشترك بين مصر وأمريكا وإخراج كريم الدين الالفي، (هروب الدجاج) من كوريا الجنوبية، إخراج سانج فيل يوك، (من طين وحليب) وهو إنتاج مشترك بين ليبيا وتونس ولبنان وفرنسا وإخراج مفتاح سعيد، ومدته 21 دقيقة، (بيمبو) من الجزائر إخراج أمنية هنادر، (النسور) وهو إنتاج مشترك بين فرنسا وجنوب افريقيا وإخراج ديان وايس، (بييتا) وهو إنتاج مشترك بين أفعانستان والمانيا وإخراج اريا عزيزي، (سامبا إلى الأبد) من البرازيل إخراج ليوناردو مارتينيلي، (صدي الساحرة) من إسبانيا إخراج مارك كاما ردونس، (الصياد) من بلجيكا إخراج لوكا جال، (بالونات) من بولندا إخراج جيكوب ميتشنيكويسكي، (يوم الأحد العائلي) من المكسيك إخراج جيراردو ديلر اتزو، وفيلم (خط الحياة) من فرنسا إخراج هيوجو بيكر.
الأفلام العربية
وتضمن المهرجان في هذه الدورة مسابقة للأفلام العربية، شارك فيها 8 أفلام، وهي (أغدا القاك) وهو إنتاج مشترك بين مصر والإمارات العربية المتحدة وإخراج مؤمن ياسر، (ديك البلد) من مصر، إخراج ناتالي ممدوح، (السينما حبي) من فلسطين، إخراج ابراهيم حنظل و وسام الجعفري، (ثورة غضب) من الأردن، إخراج عائشة شحالتوغ، (يوم سعيد) من السعودية إخراج محمد الزواري، (ارحل لتبقي الذكري) من قطر، إخراج علي الهاجري، (المسمار) من تونس، إخراج رائد بوسريح، وفيلم (كب القهوة خير) وهو إنتاج مشترك بين لبنان والمملكة المتحدة، وإخراج اليو طربيه.
الذكاء الاصطناعي
وتعد مسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي هي أكثر مسابقات المهرجان الدولية في هذه النسخة مشاركة للأفلام، حيث شهدت منافسة قوية بين 16 فيلما تمثل العديد من الدول، ومن بينها عدة أفلام إنتاج مشترك، وتواجدت مصر في هذه المسابقة من خلال 3 أفلام، وهي (يوم تاني) إخراج سيف الدين حمزة وعمر أحمد النجار، (القصة السرية لحجر مقدس) إخراج أسامة السمدوني، (الحذاء الذهبي) إخراج أحمد سلطان، ومن أمريكا شارك فيلمين، وهما (كلاب أوز) إخراج جون كالنينج، و(فراشات على قمة إيفرست) إخراج أوكتافيا مايا، ومن اليابان شارك فيلم (الحلم الأخير) إخراج تاكيشي كوشيدا، ومن إسبانيا فيلم (العنف السابع) من خراج فران غاس، ومن المانيا فيلم (المراسم) إخراج مارك واشهولز، كما شهدت هذه المسابقة مشاركة أفلام ( 32 من أغسطس) من كوريا الجنوبية إخراج يونبين ان ، (أصداء فطرية) من بولندا، إخراج رفال كيجاس، (دائرة قصيرة) من فرنسا، إخراج أدريان لوست، (ما تبقي) وهو إنتاج مشترك بين أمريكا وفنزويلا وإخراج فاديم لاسكا، (زليخة) وهو إنتاج مشترك بين الجزائر وكندا وإخراج إلياس جميل، (روح) إنتاج الولايات المتحدة وإخراج الفريد ماثيو، (الكابوس الشره) إنتاج الصين وإخراج كونغ ديفاي، وفيلم (مربوط) إنتاج فرنسا وإخراج كوكاو.
الفيلم الوثائقي
وشهدت مسابقة الفيلم الوثائقي مشاركة 7 أفلام، وهي (الطبقة السابعة) من مصر إخراج أسماء الجعفري (إبراهيم) من العراق إخراج علي يحيي، (ذاكرة متقاطعة) من فلسطين إخراج شيماء عواودة، (مغارة للبيع) من لبنان إخراج موريال حنين، (بئر قاردي) من تشاد إخراج بنتلي براون وطاهر بن محمد، (جدتي قافزة بالمظلات) من أوكرانيا إخراج بولينا بيدوبنا، وفيلم (حلم الإسكندرية) من إسبانيا إخراج سيسيليا أوريتا وكيما كونيسا.
مسابقة أفلام التحريك
وفي مسابقة أفلام التحريك شارك 11 فيلما من عدة دول مختلفة، وهي فيلم (المسبح أو موت سمكة ذهبية) من بولندا، إخراج داريا كوبيك، (كيكة كييف) وهو إنتاج مشترك بين استونيا وأوكرانيا ‘خراج ميكيتا ليسكوف، (قدسية السماء) من إيران للمخرجين نجاح خزره وفرنوش عبدي، (المكان المربح) من بيلاروسيا إخراج اليكس ماكسيموف، (في الف بتلة) وهو إنتاج مشترك بين فرنسا وبلجيكا وإخراج لويز بونجارتز، (الساحر) وهو إنتاج مشترك بين كرواتيا وفرنسا ورومانيا وإخراج بوجدان موريسانو، (كان من الممكن أن اكون انا) وهو إنتاج مشترك بين مصر وفلسطين وأمريكا وإخراج لينا عبد الكريم ومحمد المشهراوي، (رفيق) من إنتاج فرنسا وهو من إخراج 6 مخرجين، (كل هذا الموت) من لبنان إخراج فادي سرياني، (7 دقائق) من مصر إخراج محمود رأفت في وفيلم (البرتقالة المرة) من مصر إخراج ممدوح صلاح
الأفلام المصرية
وتأتي مسابقة الافلام المصرية التي تحمل اسم المخرج خيري بشارة في مقدمة مسابقات المهرجان من حيث عدد الأفلام المشاركة فيها، حيث شهدت مشاركة 20 فيلما، وهي (بيت الفيل) للمخرج أحمد حسين، (قفلة) للمخرج أحمد الزعبي، (آخر المعجزات) للمخرج عبد الوهاب شوقي، (الحاخام الأخير) للمخرج أحمد عصام وهو إنتاج مشترك بين مصر وكندا ، (الظل) إخراج أنجيلا فادي، (اكسبلور) إخراج يوحنا أشرف، (غاب البحر) إخراج مايكل بيوح، (اتحشر) إخراج رامي منصور، (لسه فاكر) إخراج باهي طه، (كوارشي) إخراج عمر شامة، (عين السمكة) للمخرج حسام رستم، (إللي مايتسماش) إخراج ابانوب نبيل، (سيف) إخراج محمد عبد الفتاح، (ابوليون ) إخراج أمير يوسف، (الطفل ) إخراج أمير سامح، (تيتا) إخراج أحمد سمير، (قرار انقسام) إخراج سيف عبد النبي، (الديب ورحلة البحث عن التاج المفقود) إخراج سامح علاء وهو إنتاج مشترك بين مصر وفرنسا، (تسلم إيدك) إخراج جومانة بعلبكي، وفيلم (صدي) إخراج عزة كامل.
أفلام الطلبة
وفي مسابقة أفلام الطلبة شاركت 8 أفلام مصرية تمثل عدة جامعات ومعاهد فنية، وهي فيلم (جفاف) إخراج مروان طاهر، (ابرة في كوم قش) إخراج باسل حسين، (احتراق صورة) إخراج أحمد فايز، (مترو نوم) إخراج أحمد عبد الكريم ، (من هنا للسما) إخراج ألحان المهدي، (حتى شروق الشمس) إخراج محمد بدير، (يوم وفاة موزارت) إخراج مازن حجاج، وفيلم (مبني على قصة حقيقية) إخراج أندرو عفت.
اقرأ أيضا: عصام عمر بعد تكريمه في مهرجان إسكندرية: في فنانين تستحق التكريم أكتر مني
حمزة علاء الدين .. صاحب العود الذى حمل ذاكرة النوبة إلى الغرب
دياب ورمضان .. جدل وكوميكس
الذكاء الاصطناعى يدخل «مرحلة التطبيع»







