افتتاح Devil wears Prada 2 بدور العرض المصرية والعالمية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


التقى الجمهور المصري مساء أمس الخميس مع نجوم الجزء الثاني من فيلم Devil Wears Parada والذي عرض بالتوازي مع 60 دولة عربية وأجنبية، بعد ما يقرب من عقدين على النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول عام 2006، والذي تحول إلى علامة بارزة في أفلام الموضة والدراما.

وشهد الجزء الجديد عودة النجمات ميريل ستريب وآن هاثاواي لتجسيد شخصيتي «ميراندا بريستلي» و«آندي ساكس»، إلى جانب النجمة إيميلي بلانت التي تعود بدورها في شخصية «إيميلي شارلتون».

وجمع الفيلم مجددًا فريق العمل الأصلي مع المخرج ديفيد فرانكل والمؤلفة ألين بروش ماكينا، إلى جانب تقديم مجموعة جديدة من الشخصيات في هذا الجزء.

وقال المخرج ديفيد فرانكل إن الجزء الجديد لا يكتفي باستعادة أجواء الفيلم الأول، بل يقدّم رؤية معاصرة لعالم الموضة والإعلام، موضحًا أن ما تغيّر ليس فقط الشخصيات، بل النظام بالكامل، إذ لم تعد القوة تُقاس بالمكاتب أو المجلات، بل بالتأثير الرقمي وسرعة الانتشار.

وقدّم الفيلم قراءة حديثة لصناعة تغيّرت جذريًا، حيث تتداخل السلطة مع الشهرة الرقمية، وأصبحت المنافسة أكثر شراسة، في عمل يجمع بين الحنين إلى الماضي ورؤية نقدية للحاضر، لافتًا إلى أن الفيلم تناول صراعًا جديدًا داخل هذا العالم.

وأوضح أنه في الوقت الذي تحاول فيه «ميراندا بريستلي» التكيّف مع واقع يتراجع فيه الإعلام المطبوع لصالح المنصات الرقمية، فإن ذلك يفرض عليها إعادة التفكير في أدواتها ونفوذها، كما كشف أن أحد التحديات الأساسية في العمل كان الحفاظ على روح الفيلم الأصلي، مع تقديم قصة أكثر نضجًا تعكس مرور الزمن على الشخصيات، قائلًا: «لم نكن نريد أن نعود فقط إلى نفس الشخصيات، بل أن نرى كيف غيّرتها السنوات؛ فكل شخصية هنا تحمل تاريخًا، وقراراتها السابقة ما زالت تؤثر عليها، ولذلك أردنا أن نشعر بأن الزمن مرّ فعلًا، وأن كل شخصية دفعت ثمن اختياراتها». 

وأضاف أن القصة أصبحت أكثر واقعية وقسوة، مع التركيز على الضغوط المهنية والشخصية التي تواجهها الشخصيات بعد سنوات من النجاح.

كما كشف فرانكل أنه حرص على الحفاظ على الإيقاع السريع والحوارات الحادة التي ميّزت الجزء الأول، مضيفًا: «لقد حاولنا أن نجعل كل مشهد يحمل وزنًا أكبر، ليس فقط من حيث الشكل، بل من حيث المعنى أيضًا».

وأشار إلى أن «التحدي الأكبر كان تحقيق التوازن بين الحنين إلى الفيلم الأصلي وتقديم تجربة جديدة، فالجمهور لديه ارتباط عاطفي قوي بالفيلم الأول، وكان علينا احترام ذلك دون أن نكرر أنفسنا»، وعن العمل مجددًا مع النجوم، قال: «العودة للعمل مع هذا الفريق كانت ممتعة للغاية؛ هناك انسجام واضح، لكن في الوقت نفسه جاء كل ممثل برؤية مختلفة لشخصيته بعد كل هذه السنوات».

ويضم الفيلم مجموعة من النجوم، يتقدمهم ميريل ستريب، وآن هاثاواي، وإيميلي بلانت، وستانلي توتشي، يليهم كينيث براناه، ولوسي ليو، وجاستن ثيرو.

الفيلم من إنتاج 20Th Century Studios وWendy Finerman Productions وSunswept Entertainment، بينما تتولى شركة United Motion Pictures التوزيع داخل مصر.