إذا أكرمك رب العالمين واستطعت الهروب والفرار من منصات التواصل الاجتماعي.. خرجت سالما ومعافى مما يبث فيها.. ومما تتناوله معظم تلك المنصات فأنت بالفعل من المحظوظين.. وعليك أن تعيد كل حساباتك قبل الإقدام من جديد على متابعة تلك المنصات والتى تحول أغلبها إلى أبواب للردح والتجريح وأيضا كسب المال..
وهذه المنصات صنعت أيضا الكثير والكثير من «البهلوانات» التى تثير الرأى العام تجاه أى قضية بعيدا عن الحقيقة والالتزام.. والأغرب الآن أن البرامج الفضائية وغيرها أصبحت الأخطر فلا ملجأ للمتابع إلا استخدام القنوات الفضائية العديدة خاصة فى دنيا الرياضة فى مصر فهناك عشرات المحطات يقودها شخصيات أبعد ما يكونون عن مفهوم الإعلام الحقيقى والرسمى..
وعشرات بل مئات الشخصيات تظهر وتنال شهرة جوفاء فى حراسة وزارة الإعلام ونقابة الإعلاميين وكذا المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والذى مازال يتعامل مع التجاوزات والأخطاء بالشوكة والسكين وبقرارات تشجع المنفلتين للسير فى طريقهم دون مبالاة ولا اهتمام.. وتلك المحطات تعتمد فى برامجها الرياضية على الإثارة دون غيرها.. الأمر الذى حول ملاعبنا إلى قنابل موقوتة كما نرى ونتابع وهو الأمر الذى يستوجب وقفة حقيقية من أهل الإعلام الحقيقيين لطرد الأرزقية وغير المؤهلين.
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







