انفراجة «وقف الغلق»

«فرحة للعرسان».. وانتعاشة فى المحال التجارية والمقاهى

انتعاشة فى المقاهى بعد قرار الحكومة بمد العمل
انتعاشة فى المقاهى بعد قرار الحكومة بمد العمل


سادت حالة من الفرحة والارتياح، بعد قرار الحكومة بوقف العمل بقرارات الغلق اعتبارا من ليلة الأربعاء، وعبر أصحاب المحال التجارية والكافيهات والمطاعم وقاعات الأفراح عن سعادتهم تجاه هذا القرار، الذى وصفوه بالعادل وأنه سيعيد الحياة إلى طبيعتها وسيؤدى إلى وجود انتعاشة فى الحركة التجارية.

اعتبر حازم المنوفى، رئيس «جمعية عين» لحماية التاجر والمستهلك أن قرار الحكومة بالعودة إلى المواعيد الطبيعية، يمثل خطوة استراتيجية مهمة فى توقيت بالغ الحساسية، لدعم استقرار الأسواق وتنشيط الحركة التجارية.. وقال: إن القرار يسهم فى زيادة معدلات التداول داخل الأسواق، ويمنح التجار مرونة أكبر فى عرض وبيع السلع، بما يساعد على تقليل الفاقد وتحسين كفاءة التشغيل، وهو ما ينعكس بشكل إيجابى على استقرار الأسعار وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.. وأشار إلى أن مد ساعات العمل يعزز من المنافسة بين التجار، وتدفع نحو تقديم عروض سعرية أفضل.
وشدد المنوفى على أهمية استمرار الحملات الرقابية لضمان الالتزام بالأسعار العادلة، ومنع أى استغلال للمستهلك، مؤكدًا أن توافر السلع واستقرارها هو خط الدفاع الأول فى مواجهة أى تداعيات اقتصادية.
وقال على محمد، صاحب محل ملابس بقنا: إن هذا القرار سيساهم فى مساعدة أصحاب المحال التجارية، من ناحية العمل على دفع القيمة الإيجارية والعمال، لأن قرار الغلق فى التاسعة مساء كان صعباً.
وأوضح ناصر الكفيل، صاحب قاعة أفراح أن وقف العمل بقرار الغلق، ساهم فى سرعة حجز القاعات، وأيضاً فى وجود انتعاشة فى هذه القاعات، بعد أن كانت قد توقفت نسبياً، خاصة أن أفراح الصعيد تمتد لساعات متأخرة من الليل، موجهاً الشكر للدولة على العمل على خدمة الجميع.
وأوضح محمد رجب، صاحب مقهى، أن وقف العمل بالقرار ومد العمل بالمقاهى والمطاعم للواحدة صباحاً، قرار جيد، لأن الصيف يشهد تجمعاتٍ شبابية وأسرية خارج المنزل ، بسبب ارتفاع حرارة الطقس.
أما محمود طلعت، شاب مقبل على الزواج، فاعتبر ذلك بمثابة فرحة للجميع، خاصة لأن حفل زفافه بعد عيد الأضحى، قائلاً : « أجلت فرحى لحد ما القرار اتلغى ده يوم فى العمر وبدفع كتير فى القاعة مش هقعد ساعتين وأمشي».