أدانت مصر الهجمات الإرهابية التى شهدتها مالي، والتى أسفرت عن مقتل وزير الدفاع المالى الجنرال ساديو كامارا وسقوط عدد من الضحايا. وأعربت القاهرة فى بيان لوزارة الخارجية أمس، عن تضامنها الكامل مع شعب وحكومة مالى الشقيقة فى مواجهة هذه الهجمات الإرهابية، وتؤكد إدانتها لكافة الاعتداءات التى تنال من أمن واستقرار دولة مالى الشقيقة.
وأكدت مصر موقفها الثابت والرافض لكافة أشكال الإرهاب والتطرف، وشددت على أهمية تضافر الجهود الاقليمية والدولية لمكافحة هذه الظاهرة وتجفيف منابع تمويلها، والتصدى للفكر المتطرف الذى يغذيها، خاصة فى منطقة الساحل والقارة الإفريقية، فى إطار مقاربة شاملة تربط بين الأمن والتنمية. ودعت وزارة الخارجية مواطنيها فى مالى إلى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية، وتوخى الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم.. من جهة اخرى، أدان أنطونيو جوتيريش السكرتير العام للأمم المتحدة أعمال العنف مؤكدا على تضامنه مع الشعب المالي، وأكد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية. وساد هدوء حذر صباح أمس فى باماكو ومدينة كاتى المُحصنة التى تُعد معقلا للمجلس العسكرى الحاكم فى مالي، بعد يومين من المعارك العنيفة بين الجيش وجهاديين متحالفين مع المتمردين الطوارق.
اختبار صعب للهدنة| ضربات أمريكية - إيرانية متبادلة.. وأضرار بمطار الكويت
تصعيد بلا توقف| مايو الأكثر دموية فى غزة منذ بداية العام
ثلاثية حرب لبنان| مفاوضات.. مخطط إسرائيلى للجنوب.. وانزعاج أمريكى من تل أبيب







