ليس غريبا ولا مستبعدا أن ترى مصر تخرج عن بكرة أبيها احتفاء بعودة سيناء كاملة إلى حضن الوطن معلنة للعالم أجمع الاستعادة الكاملة لسيناء التى تعنى للمصريين الأرض والعرض.
مع رفع علم مصر على طابا فى الخامس والعشرين من أبريل ١٩٨٢ بعد ملحمة قانونية ودبلوماسية سطرت وقائعها بأحرف من نور فى كتاب التحكيم الدولى بل وتدرس حاليا فى أرقى الأكاديميات العسكرية.
بعد ٤٤ عاما من هذا الحدث العظيم والذى سيظل محفورا فى قلوب المصريين لأبد الدهر لايزال شعور المصريين بكرا ومتجددا تجاه الرئيس الراحل أنور السادات صاحب قرار الحرب وصاحب قرار السلام.
معارك مصر دفاعا عن سيناء لم تنته بانتصار أكتوبر المجيد بل امتدت لسنوات عندما خاضت مصر معركتين متزامنتين أشد قسوة الأولى ضد خفافيش الظلام والإرهاب الأسود والثانية معركة البناء والتنمية.
تحية للرئيس عبد الفتاح السيسى الذى قرر بشجاعة وحكمة خوض المعركتين معا انطلاقا من رؤيته بأنه لا تنمية مع وجود الإرهاب لذا سارت المعركتان معا لنصل لبر الأمان.
تلك الرؤية السديدة تعكس إدراك القيادة بأن التنمية والتعمير هما حائط الصد الأول دفاعا عن أرضنا المقدسة لذا انتشرت مشروعات التعمير والبناء والتنمية فى ربوع سيناء الغالية.
عندما أرى ثمار التنمية فى سيناء أتذكر بكل فخار أخى البطل الذى استشهد فى حرب ١٩٦٧ وأشعر أن دماء أخى وزملائه الأبطال فى كل الحروب التى خضناها لتحرير سيناء وتطهيرها من الإرهاب لم تذهب سدى.
كل التحية والتقدير لشهداء مصر الأبرار الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة ضد العدو وضد الإرهاب الذى يجب ألا نطمئن من جانبه فهو دأب وتمرس على العمل فى الظلام ويستغل أى فرصة للنيل من الوطن ومقدراته.
عاشت مصر بشعبها الأصيل وقيادتها الواعية وجيشها الباسل وشرطتها الساهرة.. و»يارب كتر أفراحنا»

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







