بدون تعليق

شركة السكر.. تاريخ عريق

إبراهيم عامر
إبراهيم عامر


وانتهى موسم توريد القصب بعد أن حقق نجاحًا كبيرًا وقام المزارعون بتوريد أكثر من ٦ ملايين طن وعلينا ألا ننكر الدور الذى قامت به شركة السكر والصناعات التكاملية فى استعادة مكانتها باعتبارها أكبر وأقدم شركة فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط ولها تاريخ عريق ومن أعمدة الاقتصاد الوطنى الأساسية منذ القرن الماضى، وخلال الأشهر الماضية نجحت فى إعادة الاستقرار إلى سوق السكر وذلك نتيجة توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى لتحقيق الأمن الغذائى. وأطمئن المواطنين بأنه لن تعود أزمة السكر مرة اخرى نتيجة الإجراءات التى قامت بها الحكومة وعلى رأسها تخصيص مخزون استراتيجى من السلع الأساسية، حيث يكفى مخزون السكر حوالى ١١ شهرًا ، ويرجع الفضل فى ذلك إلى الآليات والإجراءات التى اتخذها الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية والعمل الدءوب المتواصل والمتابعة المستمرة للدكتور علاء ناجى رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية للشركات والمصانع التابعة، حيث زاد الإنتاج المحلى ليصل إلى ٣ ملايين طن من السكر ووجود فائض كبير وانخفض الاستيراد مما كان له أثره على نجاح مصر وعدم حدوث أزمات بها بسبب الحروب والمتغيرات الإقليمية والعالمية. وللحقيقة فإن نجاح مصر فى تحقيق الأمن الغذائى من السلع الغذائية كشف الأهمية الكبيرة والقصوى لشركات السلع الغذائية التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية وعلى رأسها شركة السكر والصناعات التكاملية والتى نجحت تحت رئاسة الكيميائى صلاح فتحى العضو المنتدب والرئيس التنفيذى صاحب الخبرة الكبيرة فى استعادة المكانة والصدارة لها، حيث استطاعت الشركة رغم الظروف الصعبة والأزمة العالمية زيادة الإنتاج من السكر واستطاعت بمصانعها الثمانية فى الصعيد وعلى رأسها مصنع أبو قرقاص فى العمل بجدية ونشاط وتحقيق إنجازات كبيرة ومواصلة الليل بالنهار لاستلام محاصيل القصب والبنجر، ولضمان استمرار زيادة الإنتاج المحلى من السكر فإننى أطالب الدكتور أحمد كجوك وزير المالية بأن يسارع بصرف باقى مستحقات المزارعين إلى وزارة التموين لأن تأخير صرف المستحقات لن يشجع المزارعين على زراعة القصب مما يهدد منظومة الأمن الغذائى.