ريهان الشاذلي
قررت الفنانة اللبنانية مايا دياب الرد عمليًا على الجدل الذي أثارته النجمة الأمريكية سابرينا كاربنتر، بعد تصريحات الأخيرة التي عبرت فيها عن عدم حبها لصوت “الزغروطة”، أحد أبرز الرموز الصوتية المرتبطة بالفرح في الثقافة العربية.
الجدل بدأ عندما انتشرت تصريحات سابرينا، والتي بدت فيها غير متقبلة لصوت “الزغروطة”، وهو ما اعتبره كثيرون تقليلًا من أحد المظاهر التراثية التي تعبر عن الفرح والاحتفال في المجتمعات العربية. وبينما تعامل البعض مع التصريح على أنه مجرد رأي شخصي، رأى آخرون أنه يعكس عدم فهم كافٍ لثقافة مختلفة وعدم احترام للتنوع الثقافي.
لم تكتف مايا دياب بالرد بالكلمات فقط، بل قررت أن يكون ردها الأقوى على المسرح، حيث قدمت عرضًا غنائيًا أدت خلاله أغنيتها “قبة”، وقررت إدخال “الزغروطة” بشكل مباشر ضمن الأداء، في خطوة بدت وكأنها رسالة واضحة: ما يُنتقد يمكن أن يتحول إلى مصدر فخر واحتفاء.
هذا الظهور لم يكن الرد الأول لمايا دياب، إذ سبقته بتعليق عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، عبّرت فيه عن استنكارها من رفض سابرينا كاربنتر لهذا الصوت، مؤكدة بشكل غير مباشر أن “الزغروطة” ليست مجرد صوت عابر، بل جزء من هوية ثقافية فى جذور المجتمعات العربية، ولا يمكن اختزالها أو الحكم عليها بمعايير الشعوب المختلفة فى الغرب.
رد مايا دياب لاقى تفاعلًا واسعًا حيث اعتبره كثيرون موقفًا ذكيًا يجمع بين الفن والرسالة، دون الدخول في هجوم مباشر أو تصعيد لفظي. فبدلًا من الاكتفاء بالانتقاد، اختارت الفنانة اللبنانية أن تقدم نموذجًا حيًا لما تمثله “الزغروطة” من طاقة إيجابية وفرح، وهو ما منح ردها بعدًا فنيًا وثقافيًا في آن واحد.
الجمهور العربي تفاعل بشكل كبير مع هذه الخطوة، حيث امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات تشيد بموقف مايا دياب، معتبرين أنها دافعت عن جزء من التراث بطريقة راقية ومؤثرة. كما رأى البعض أن هذه الواقعة تعكس أهمية تمثيل الثقافة العربية بشكل إيجابي على الساحة العالمية، خاصة في ظل تزايد التفاعل بين الثقافات المختلفة.
في المقابل أشار بعض المتابعين إلى أن تصريحات سابرينا كاربنتر قد لا تحمل نية الإساءة، بل تعبر عن اختلاف في الذوق أو الخلفية الثقافية.
اقرأ أيضا: مايا دياب: رميت نفسي من طائرة في مرة معرفش عملت كده إزاي.. إحساسي مخيف لن أكرره
رقص آسر ياسين فى الشارع يُشعل السوشيال ميديا
ابن راغب علامة أخر ضحايا الـ AI
طلاق أصالة نصرى .. باطل







