كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، يوم الجمعة، أن الرئيس دونالد ترامب سيرسل مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، إلى باكستان للمشاركة في محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، هذا الأسبوع.
السفير نبيل نجم: احتمال تطبيع العلاقات بين إيران وإسرائيل وارد خلال سنوات
وذكرت الشبكة نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن نائب الرئيس جيه دي فانس لا يخطط حالياً للحضور، نظراً لأن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لن يشارك هو الآخر.
وينظر مسؤولو البيت الأبيض إلى قاليباف داخلياً على أنه رئيس الوفد الإيراني ونظير فانس.
ومع ذلك، قال المسؤولان إن نائب الرئيس الأمريكي سيكون مستعداً للسفر إلى إسلام آباد إذا أحرزت المحادثات تقدماً، وسيكون أفراد طاقمه في باكستان لحضور المفاوضات.
هذا ويجري وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء اليوم الجمعة، جولة إقليمية يزور خلالها باكستان وسلطنة عمان وروسيا، وذلك بهدف إجراء مشاورات ثنائية، ومناقشة وحوار حول التطورات الراهنة في المنطقة، فضلاً عن آخر مستجدات الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، بحسب وكالة "إرنا" الرسمية الإيرانية.
وكانت وسائل إعلام إيرانية وباكستانية، قد أفادت الجمعة، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيصل اليوم إلى إسلام آباد لإجراء محادثات، مع ترجيح بالإعلان عن جولة مفاوضات جديدة بين طهران وواشنطن.
وكان من المقرر أن تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد جولة جديدة من المفاوضات بين الوفدين الأمريكي والإيراني خلال الأيام الماضية، إلا أن تلك المحادثات قد فشلت لتصعيد الجانبين.
وأعلن ترامب، الثلاثاء الماضي تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ في الثامن من نيسان/ أبريل، بهدف إفساح المجال أمام استئناف المفاوضات، محذراً في الوقت ذاته من أن إيران أمام "فرصة أخيرة" لتقديم رد موحد على المطالب الأمريكية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الجمعة، إن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخاص، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس، سيتوجهان إلى باكستان، صباح السبت، لإجراء محادثات مع إيران.
وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض، في مقابلة مع قناة FOX NEWS، أن نائب الرئيس، ووزير الخارجية ماركو روبيو سيبقيان في الولايات المتحدة بانتظار المستجدات، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن جي دي فانس سيبقى على أهبة الاستعداد للتوجه إلى باكستان "حال كان ذلك ضرورياً".
وذكرت ليفيت أن "نائب الرئيس سيظل منخرطاً بشكل كبير في هذه العملية، لكنه سيبقى في الولايات المتحدة (لن يسافر إلى باكستان) إلى جانب الرئيس ووزير الخارجية، وكامل فريق الأمن القومي، لمتابعة التطورات".
وأوضحت أن "هناك بعض التقدم من الجانب الإيراني خلال اليومين الماضيين"، لافتةً إلى أن "الإيرانيين هم من بادروا بالتواصل، كما طلب منهم الرئيس (دونالد ترامب)، وطلبوا عقد هذا اللقاء المباشر.. لذلك قرر الرئيس إرسال ويتكوف وكوشنر"، معبرةً عن أمل واشنطن بأن "تكون هذه المحادثات بناءة وتدفع نحو التوصل إلى اتفاق".
وقبل ساعات، أفادت مصادر في وزارة الخارجية الباكستانية لـ"الشرق"، بأن من المتوقع وصول وفد أمريكي إلى إسلام آباد خلال الـ36 ساعة المقبلة، تمهيداً للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات مع إيران.
وفي السياق، قالت ليفيت إن "ترمب لا يزال يحتفظ بخيارات عسكرية، بصفته القائد الأعلى، لكنه يفضّل في الوقت الراهن إعطاء الفرصة للدبلوماسية، على أمل التوصل إلى اتفاق يحقق خطوطه الحمراء، بما في ذلك تسليم إيران لليورانيوم المخصب، والتزامها الكامل بعدم السعي لامتلاك أو تطوير سلاح نووي".
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى أن "الرئيس أوضح مراراً خطوطه الحمراء بشكل كامل منذ البداية، وكان مرناً في تمديد وقف إطلاق النار"، مؤكدةً أن "ترمب دائماً ما يريد إعطاء فرصة للدبلوماسية، فهي خياره الأول دائماً، وهو مستعد للقيام بذلك مجدداً".

ترامب يندد بتصويت مجلس النواب لصالح إنهاء حرب إيران
المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»







