فى مشهد يعكس حجم الرهان على المنتخب الوطنى خلال المرحلة المقبلة، استقبلت لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، برئاسة المهندس محمد مجاهد، وبحضور الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، وفد الاتحاد المصري لكرة القدم بقيادة المهندس هانى أبو ريدة عضو الفيفا ورئيس الاتحاد المصري، إلى جانب الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى بقيادة حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن، فى جلسة موسعة خُصصت لمتابعة الاستعدادات الخاصة بخوض منافسات كأس العالم 2026.
الجلسة التى اتسمت بالهدوء والوضوح، لم تكن بروتوكولية بقدر ما كانت أقرب إلى «غرفة عمليات مبكرة» لملف المونديال، حيث جرى استعراض كل التفاصيل الفنية والإدارية المرتبطة ببرنامج الإعداد، والتحديات التى قد تواجه المنتخب خلال المرحلة المقبلة، فى ظل مشاركة تاريخية تُقام لأول مرة بتنظيم ثلاثى بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
◄ اقرأ أيضًا | وزير الرياضة يشهد افتتاح بطولة كأس العالم للرماية
وخلال الاجتماع، فتح هانى أبو ريدة، ملف التحديات اللوجستية بوضوح، مؤكدًا أن اتساع رقعة الدول المستضيفة سيُشكل اختبارًا حقيقيًا للمنتخبات المشاركة، موضحًا أن بعض التنقلات قد تستغرق ما يصل إلى 50 دقيقة طيران بين مقر الإقامة وملاعب المباريات، وهو ما يفرض إعادة حسابات دقيقة فيما يتعلق بالراحة البدنية، وجدول التدريبات، وإدارة الأحمال خلال البطولة.
كما كشف رئيس الاتحاد، عن ملامح برنامج الإعداد، الذى يتضمن مواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب البرازيل 6 يونيو المقبل، إلى جانب مباراة أوروبية أخرى لم يتم الإعلان عنها، على أن يتم عقد اجتماع حاسم يوم 23 مايو مع الجهاز الفنى لوضع الرتوش الأخيرة لمعسكر الإعداد النهائى، بما يضمن جاهزية الفريق على كل المستويات الفنية والبدنية والذهنية.
ولم يغب الجانب المعنوى عن النقاش، حيث أشاد أبو ريدة بتواجد «التوأم» على رأس الجهاز الفنى، مؤكدًا أن خبراتهما كلاعبين فى مونديال 1990 تمنحهما ثقلًا إضافيًا فى إدارة المرحلة الحالية، خاصة فى ظل حالة الترقب الجماهيرى الكبير، والضغط المصاحب لأى مشاركة مصرية فى كأس العالم.. وفى السياق الفنى، أكد حسام حسن، أن المنتخب دخل مرحلة مختلفة تمامًا، عنوانها الالتزام والانضباط والعمل على بناء شخصية فريق قادر على مواجهة الكبار دون رهبة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفنى يعمل على خوض مواجهات ودية أمام مدارس كروية متنوعة، بهدف رفع نسق الأداء وتوسيع قاعدة الخبرات قبل المونديال.. وأوضح المدير الفنى، أن التطور الكبير فى كرة القدم الإفريقية لم يعد يسمح بالفوارق النظرية، وأن النتائج أصبحت تُحسم بالتفاصيل الصغيرة داخل الملعب، لا بالأسماء أو التاريخ، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب أقصى درجات التركيز من جميع اللاعبين، سواء المحليون أو المحترفون، وعلى رأسهم القائد محمد صلاح، باعتباره أحد أهم عناصر الخبرة داخل الفريق..
واختتم «العميد» حديثه برسالة مباشرة، أكد خلالها أن الهدف لا يقتصر على المشاركة، بل يمتد إلى تقديم صورة تليق بمكانة الكرة المصرية، مشددًا على أن المنتخب بات يمتلك دعمًا مؤسسيًا واضحًا، وتنسيقًا مستمرًا مع اتحاد الكرة والجهات المعنية، فى محاولة لصناعة مشاركة تاريخية تُعيد الفراعنة إلى الواجهة العالمية بشكل يليق بتاريخ مصر.
البرازيل تختار مصر بروفةً للمغرب.. وكبير إفريقيا في اختبار عالمي قبل المونديال
مصر تبدأ مبكرًا رحلة لوس أنجلوس 2028 من بوابة داكار 2026
الزمالك يجهز لانطلاقة قوية.. مفاضلة بين عروض أوروبية لمعسكر الموسم الجديد







