فى سبيل التصدى لظاهرة الكلاب الضالة التى باتت تؤرق المجتمع، كثفت كلية الطب البيطرى بجامعة السادات بالمنوفية جهودها العملية للحد من هذه الظاهرة الخطيرة، بعد تعدد الضحايا.
كشف د. إبراهيم الكفراوي، عميد كلية الطب البيطري، بجامعة مدينة السادات عن عمل متميز بمستشفى الطب البيطرى التعليمى بالجامعة يتمثل فى تنفيذ برنامج متكامل لإجراء عمليات تعقيم جراحى طالت 25 كلبًا، وذلك بواسطة فريق طبى بقسم الجراحة والتخدير والأشعة بالمستشفى، جاء ذلك تحت إشراف د.شعبان جاد الله، أستاذ الجراحة ومدير المستشفى.
اقرأ أيضًا| محافظ القليوبية يتابع جهود القافلة البيطرية المجانية لدعم صغار المربين
حيث تم استقبال الكلاب بعد جلبها من خلال إدارة السادات البيطرية بالتعاون مع جهاز مدينة السادات، وجرى تجميع الحيوانات من عدة مناطق داخل المدينة، فى إطار خطة منظمة تهدف إلى الحد من ظاهرة التكاثر العشوائى للكلاب، بما يسهم فى تحقيق التوازن البيئى والحفاظ على سلامة المواطنين.
وأضاف د. الكفراوى ان العمليات الجراحية التى أجريت للكلاب الضالة شملت إجراء الاستئصال الرحمى لعدد 17 أنثى، من بينها حالتان كانتا تعانيان من أورام رحمية، حيث تم التعامل معهما بدقة وكفاءة عالية، إلى جانب إجراء عمليات استئصال الخصيتين لعدد 8 ذكور، وذلك وفق أحدث الأساليب الجراحية وباستخدام تجهيزات متطورة داخل غرف العمليات بالمستشفى.
اقرأ أيضًا| قوافل بيطرية مجانية بقرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» فى أسوان
حيث سبق إجراء العمليات توقيع الكشف الطبى الشامل على جميع الحالات، وإجراء الفحوصات الإكلينيكية اللازمة للتأكد من جاهزية الحيوانات للتدخل الجراحي، مع تطبيق بروتوكولات التخدير الآمن المناسبة لكل حالة، والالتزام الكامل بإجراءات التعقيم داخل غرف العمليات، بما يضمن أعلى درجات الأمان والجودة الطبية.
كما حرص الفريق الطبى على تقديم رعاية متكاملة بعد العمليات، شملت المتابعة الدقيقة للحالات، وتقديم العلاج اللازم، ومراقبة العلامات الحيوية حتى تمام التعافي، مع توفير بيئة مناسبة لضمان أفضل النتائج وتقليل المضاعفات المحتملة، حيث أُجريت جميع العمليات وفق أعلى معايير الكفاءة والتنظيم الاحترافى.
قراءة أعمق للمشهد الإعلامى| «الاستعلامات» ترصد اتجاهات الصحافة ومراكز الفكر الإسرائيلية والدولية
ركيزة التوازن البيئى| المانجروف كنز أخضر يحمى البحر الأحمر
154 عامًا جمال معمارى| «قصر النيل» أشهر كبارى مصر و«أول مَن عبر النهر»







