شد وجذب

حياة كريمة مستمرة رغم كل التحديات

وليد عبد العزيز
وليد عبد العزيز


لم تكن السنوات الماضية مجرد وقتٍ يمر من العمر دون تحقيق خطط وأهداف واضحة للدولة المصرية، فالظروف التى مرت وتمر بها البلاد بسبب أزمات المنطقة أثبتت للجميع أن مصر دولة متماسكة، لها رأس وأذرع وجسد كبير يتعايش مع بعضه البعض بكل تناغم، نابع من ثقة متبادلة بين الحاكم والشعب.
لا أبالغ إذا قلت إن الدولة المصرية كانت فى حاجة إلى اختبار قوى لتثبت لنفسها ولشعبها، ولمن حولها أيضًا، أن كل ما كان يُقال خلال السنوات الماضية لم يكن مجرد كلام للاستهلاك، بل كان واقعًا جديدًا تم رسمه بكل احترافية وعلم وتخطيط سليم. وقد أثبتت الأيام والمواقف أن الدولة المصرية فى ٢٠٢٦ أصبحت دولة مختلفة تمامًا عما قبل عام ٢٠١٤.
لقد نجح الرئيس السيسى خلال سنوات فى إعادة بناء مصر الحديثة، وقاد خطة إصلاح اقتصادى جعلتنا اليوم نقف على قدمين ثابتتين رغم قسوة وصعوبة المرحلة التى نمر بها، ولولا ما تم إنجازه من إصلاحات ومشروعات قومية كبرى، مع إعادة بناء شخصية الإنسان المصري، ما كنا لنصل إلى هذه المرحلة التى نحن فيها.
وهناك مشروع قومى وطنى تنموى عملاق، وهو مشروع «حياة كريمة»، الذى نجح فى تغيير وجه الريف المصرى تمامًا. فـ«حياة كريمة» ليست مجرد عنوان، وإنما مشروع يستحقه المواطن المصرى الذى تحمل الصعاب وفترات الأزمات والإصلاح الاقتصادى، وكان قرار رئيس الدولة بإطلاق هذا المشروع العملاق هدفه بالأساس تغيير جودة الحياة للمواطن المصرى.
«حياة كريمة» هى حق أساسى من حقوق الإنسان، ليعيش حياة يجد فيها المياه والكهرباء والعلاج والتعليم والإسكان ، ويتم فيها توفير جميع الخدمات ليشعر بأن الدولة المصرية توفر جودة الحياة على كل متر من أراضيها دون تمييز بين أبناء الشعب.
وقد حرص الرئيس على استكمال المرحلة الأولى من المشروع خلال العام الجارى، تأكيدًا على اهتمام الدولة باحتياجات المواطن رغم التقلبات الاقتصادية التى تفرض علينا، بداية من أزمة كورونا وحتى الآن.
مصر تستطيع أن تواجه الصعاب بفضل تلاحم شعبها مع جيشها وقيادتها، ونستطيع أن نجنى ثمار الصبر والجهد والعمل خلال الفترة القادمة.
دعونا نواصل العمل لاستكمال مشوار النجاح… وتحيا مصر.