انتحار عقرب..ومحضر ضد "حمار مجهول".. حكاية أغرب حوادث الخمسينيات!

انتحار عقرب..ومحضر ضد "حمار مجهول".. حكاية أغرب حوادث الخمسينيات!
انتحار عقرب..ومحضر ضد "حمار مجهول".. حكاية أغرب حوادث الخمسينيات!


بين طيات الصحافة القديمة، وتحديداً في خمسينيات القرن الماضي، رصدت مجلة "آخر ساعة" حكايات تتجاوز الخيال في طرافتها وغرابتها، أبطالها لم يكونوا من البشر فقط، بل شاركهم الحظ العاثر حيوانات وحشرات في مواقف لا تُنسى.

عربجي يتهم حماراً بالتهام إصبعه!

في واقعة تعود لعام 1951، تلقت نقطة شرطة مستشفى أم المصريين بلاغاً غريباً من نوعه، حيث تقدم "عربجي" باتهام ضد حمار "مجهول" ادعى أنه التهم إصبعه!

وذكر العربجي في بلاغه، أنه عندما شاهد حمارين يتعاركان بقسوة في حقل مجاور بطريق ساقية مكي، حاول التدخل لفض المشاجرة، فما كان من أحدهما إلا أن التهم إصبعه. 

وأسرع المارة بنقله إلى المستشفى، حيث اضطر الأطباء لبتر بقية الإصبع، وتحرر محضر رسمي بالواقعة التي سجلت واحدة من أعجب حوادث "فض الاشتباك".

عقربة تقتل نفسها.. والسبب "صرصار"!

ومن دراما الشوارع إلى أروقة حديقة الحيوان عام 1955، حيث شهد "بيت الثعابين" واقعة لا تقل غرابة، بطلتها عقربة صحراوية وصار صرصار "محظوظ".

كان من عادة المسؤولين تقديم حفنة من الصراصير للعقارب أسبوعياً لتغذيتها، حيث يلتهم العقرب الواحد ما بين 5 و7 صراصير.

 

 ويبدأ العقرب عادةً بلدغ الصراصير ودفنها في الرمل ثم إخراجها واحداً تلو الآخر لتناولها.

لكن في تلك المرة، وعندما حاولت إحدى العقارب لدغ صرصور كبير، بدأ الصرصور يداعبها بشواربه، وما إن أمسكت به العقرب بين مخالب كلابتيها الطويلتين حتى وقعت المفاجأة؛ لقد لدغت العقرب نفسها بدلاً من الصرصور! وبدأ السم يسري في جسدها حتى فارقت الحياة، بينما أفلت الصرصور ونجا بحياته في مشهد قلب موازين الطبيعة.