Alone .. أولى خطوات منى زكى فى الإنتاج السينمائى

منى زكى
منى زكى


تواصل منى زكي توسيع تواجدها الفني بخطوة جديدة ومختلفة، حيث تخوض لأول مرة تجربة الإنتاج السينمائي من خلال فيلم  “Alone”، الذي يُعد أول إنتاجات شركة  Her Story التي أسستها بالشراكة مع المنتجة مي عبد العظيم، في خطوة تعكس رغبتها في تقديم محتوى يحمل رؤيتها الخاصة ويعبر عن قضايا إنسانية معاصرة بزاوية أكثر عمقًا وجرأة.

واختارت منى زكي أن تبدأ مشوارها الإنتاجي من خلال فيلم قصير، نظرالطبيعة المرحلة وأهمية تقديم محتوى مكثف ومؤثر بعيدًا عن الإطالة، وهو ما يتماشى مع طبيعة الأفلام القصيرة التي تعتمد على الفكرة القوية والطرح المركّز، حيث يشارك في بطولة الفيلم الفنانة لطيفة فهمي.

ومن المقرر عرض الفيلم ضمن فئة الأفلام القصيرة في مهرجان هوليوود للفيلم العربي، الذي يُقام في الفترة من 17 إلى 20 أبريل، وهو أحد الفعاليات السينمائية التي تسعى إلى تسليط الضوء على الإنتاجات العربية في قلب صناعة السينما العالمية. وتُعد مشاركة الفيلم في هذا المهرجان خطوة مهمة، مما يمنحه فرصة للعرض أمام جمهور دولي ونقاد متخصصين.

يحمل فيلم “Alone”  في عنوانه دلالات إنسانية عميقة، حيث يشير إلى الوحدة كحالة شعورية قد يعيشها الإنسان رغم وجوده وسط الآخرين. ومن المتوقع أن يتناول العمل قضايا نفسية واجتماعية ترتبط بالعزلة، والصراعات الداخلية، وربما تأثير الضغوط الحياتية على الفرد، وهي موضوعات أصبحت تحظى باهتمام متزايد في السينما المعاصرة، خاصة مع تغير أنماط الحياة وتسارعها.

اختيار منى زكي لهذا النوع من الأعمال يعكس تحولًا في اهتماماتها الفنية، إذ لم تعد تكتفي بالتمثيل فقط، بل تسعى إلى لعب دور أكثر تأثيرًا في صناعة المحتوى، من خلال دعم قصص مختلفة وإنتاج أعمال قد لا تجد فرصتها بسهولة في السوق التجاري التقليدي. وتأتي شركة Her Story كمنصة تهدف إلى تقديم هذه النوعية من القصص، مع التركيز على تقديم تجارب إنسانية صادقة تعبر عن الواقع بتفاصيله.

وتُعد هذه الخطوة امتدادًا لمسيرة منى زكي التي شهدت خلال السنوات الأخيرة تنوعًا ملحوظًا في اختياراتها الفنية، حيث اتجهت إلى أدوار أكثر جرأة وعمقًا، وهو ما مهد لها الانتقال إلى مرحلة الإنتاج، التي تمنحها مساحة أكبر للتحكم في طبيعة المشاريع التي تقدمها، سواء من حيث الفكرة أو التنفيذ.

من جانبها تمثل شراكة مي عبد العظيم مع منى زكي عنصرًا مهمًا في نجاح هذه التجربة، حيث تجمع بين الخبرة الإنتاجية والرؤية الفنية، وهو ما قد يساهم في تقديم أعمال متكاملة من حيث الجودة والمضمون. ويُتوقع أن تركز الشركة في أعمالها المقبلة على دعم المواهب الجديدة وتقديم أصوات مختلفة في السينما، خاصة في مجال الأفلام القصيرة والمستقلة.

ويأتي عرض “Alone” في مهرجان هوليوود للفيلم العربي كفرصة لقياس ردود الفعل الأولى تجاه العمل، سواء من الجمهور أو النقاد، وهو ما قد يشكل مؤشرًا مهمًا على مستقبل هذه التجربة الإنتاجية. كما أن المشاركة في مهرجان دولي تمنح الفيلم فرصة للانتشار خارج الحدود المحلية، ما يعزز من حضور السينما العربية على الساحة العالمية.

ولا يقتصر تأثير هذه الخطوة على منى زكي فقط، بل يعكس توجهًا أوسع داخل الوسط الفني، حيث يسعى عدد من الفنانين إلى خوض تجربة الإنتاج، بهدف تقديم محتوى مختلف والتحرر من القيود التقليدية التي قد تفرضها شركات الإنتاج الكبرى. ويُعد هذا التوجه مؤشرًا على نضج الصناعة ورغبة الفنانين في لعب دور أكثر فاعلية في تشكيله

اقرأ  أيضا: احتمال كبير.. أحمد حلمي يلمح لفيلم جديد مع منى زكي

;