أى «حكم» فى الدنيا لا يمكن أن يرضى كل الأطراف.. أى «حكم» مهما بلغت دقته وأحقيته وأسانيده فلابد من فئة راضية وفئة غاضبة ورافضة.. وهكذا هو الحال أيضا مع قضاة الملاعب أو حكام الكرة وكل الحكام فى مختلف اللعبات.. فأى قرار يصدر هو بمثابة أزمة ومشكلة.. وربما يكون حكام الكرة وأمثالهم ممن يحملون صفارات فى ملاعب اللعبات المختلفة ظروفهم أكثر صعوبة من غيرهم.. فهناك من يتخذ القرار أو «الحكم» فى أيام وأسابيع وشهور وسنوات..
أما حكم الصفارة فإن قراره يخرج فى ثانية واحدة.. وهنا لا أدافع عن الحكام أو اخترع أو أبرز ظروفا خاصة بهم بقدر دفاعى الواضح عن نفى أى اتهام بتعمد اتخاذ قرار لصالح فريق ضد الآخر..
وإلا كانت تبقى «مكشوفة» ومفضوحة كمان.. وكمان.. ولكن التحكيم فى مصر قدرات وإمكانيات.. وهناك حكم واثق وآخر مهزوز وهنا تكمن «المصيبة» الكبرى.. وهناك حكم يعرف قدر نفسه ولا يسعى إلى تملق الآخرين وعكسهم أكثرية وهم من ينكشفون بأخطائهم الفادحة سريعا.. الجيل الحالى من الحكام يجب استبعاد أكثر من نصفه لسوء مستواه الفنى والبدنى وليس لأى أسباب أخرى.
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







