فى مثل هذا اليوم من عام 1911، ولد الإمام والداعية الكبير محمد متولى الشعراوى، أحد أبرز رموز الفكر الإسلامى فى العصر الحديث، والذى ترك أثرًا عميقًا فى قلوب ملايين المسلمين بأسلوبه البسيط القريب من الناس. لم يكن الشيخ الشعراوى مجرد عالم دين تقليدى، بل كان صاحب رسالة استطاع أن يبسط معانى القرآن الكريم بأسلوب سلس، يصل إلى العامة قبل المتخصصين، حتى أصبح تفسيره مرجعًا روحيًا لكثيرين، ومصدرًا لفهم أعمق للدين بعيدًا عن التعقيد. ولد فى قرية دقادوس بمحافظة الدقهلية، ونشأ فى بيئة ريفية بسيطة، لكنه حمل منذ صغره شغف العلم، فالتحق بالأزهر الشريف، ليتدرج فى طلب العلم حتى صار من كبار علمائه، ومع ظهوره فى البرامج التليفزيونية، تحول إلى «شيخ القلوب»، حيث جمع بين العلم والإنسانية، وبين الحكمة والبساطة. لم تكن كلماته مجرد دروس دينية، بل كانت رسائل حياة، تُلامس الواقع وتجيب عن تساؤلات الناس اليومية، وتعيد الطمأنينة إلى النفوس فى أوقات القلق والاضطراب.. وفى ذكرى ميلاده، يبقى اسم الشيخ الشعراوى حاضرًا، ليس فقط فى كتبه وخطبه، بل فى وجدان كل من استمع إليه يومًا، وتأثر بكلماته التى خرجت من القلب… فوصلت إلى القلوب.
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







