لم يكن فداء المسيح وصلبه ثم قيامته فى اليوم الثالث الا محبة خالصة قدمها من أجل البشرية وتحرير الإنسان من الخطية الجدية المتوارثة عبر الأزمنة، ولولا الصليب ما كانت الحياة الجديدة، أيها الانسان السيد المسيح يعطى لنا درسا بأنه بدون الآلام على الأرض والتضحية والتنازل عن متع الدنيا لن تكون حياة أبدية فى السماء.. عاش المسيح على الأرض يجول يصنع خيرا، غيورا على الهيكل، صام دون طعام، وتحمل الراعى الصالح إهانة بنى شعبه من أجل خلاص البشرية، ضاربا لنا أعظم مثال للتضحية من أجل الآخرين، فمثلما طرد الباعة من الهيكل حينما دخل إلى أورشليم عاد وقدم نفسه فداء عن البشرية على عود الصليب وكسر الأبواب النحاس بسلطانه وحطم المتاريس الحديدية والقيود التى فرضت على الإنسان وأدت إلى طرحه من الفردوس.
المسيح قام.. بالحقيقة قام.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







