◄ مليارات في الملعب.. وصفر كبير في الروح.. والأنا تهزم الشعار
◄ كرة القدم الحديثة تفضح الكبار.. الأسماء تكسب.. الإمبراطوريات تتهاوى!!
عندما كانت كرة القدم لعبة بسيطة، كان الجميع يشاهد الفريق الواحد يضم العديد من النجوم دون تعقيد أو شعور بأن هناك تسللًا لشعور استهجان أو استغراب لتجمع كل هؤلاء فى مكان واحد، الأمر فقط يتوقف على الفريق، فهو النجم الأساسي، وكل مَن يرتدى قميصه يصبح جزءًا من منظومته، وبالتالى يستحق لقب النجم.. أما الآن، محليًا وعالميًا، بات الأمر بمثابة البورصة، والكل يريد المضاربة والاشتراك فى سباق الأرقام.
كان الماضى مليئًا بالذكريات مع نجوم أفذاذ صنعوا التاريخ بأقل الإمكانات المتاحة، بل كانوا سببًا فى توسيع رقعة شعبية اللعبة نفسها بين البسطاء، أما الحاضر فاختلف معه الوضع وباتت الأمور أكثر تعقيدًا، ولم يعد سهلًا أن تضم أكثر من نجم فى نفس الفريق خاصة مع ظهور مصطلح «أوضة اللبس» التى كانت ومازالت وستظل متواجدة فى عالم كرة القدم، إلا أنها الآن باتت أكثر اشتعالًا فى ظل تزاحم النجوم بها.
وفى الموسم الكروى الحالى الذى يقارب على الانتهاء، فإن هناك ثلاثة نماذج متشابهة بعض الشئ فيما بينها، محليًا وعالميًا، حيث كانت التوقعات كبيرة لهم قبل بداية الموسم، ثم ذهبت التوقعات أدراج الرياح، ولم يعد أمام الفرق الثلاثة سوى فرصة وحيدة للتتويج، وقد لا تُترجم إلى شىء، حدث ذلك مع الأهلى وريال مدريد وليفربول، العامل المشترك بينها غياب عامل التخطيط الإدارى وعدم تواجد رؤية ثاقبة للمشهد الكروى بالأندية الثلاثة، رغم أن الفرق الثلاثة مدججة بالنجوم.
◄ اقرأ أيضًا | الأهلي يتمسك بالرد على مطالبه قبل أي قرارات بشأن مباراة سيراميكا
◄ مونديال الأندية
كانت البداية من كأس العالم للأندية الذى أقيم بالولايات المتحدة الأمريكية فى نسخته الأولى التى تضم ٣٢ فريقًا.
شارك فيه الأهلى وريال مدريد، وكانت الصدمة متشابهة لجماهير الفريقين، الأول أبرم صفقات توقعت معها الجماهير تقديم أداء أفضل مما ظهر عليه الفريق وتخطى الدور الأول على الأقل، إلا أن الفريق ودع من الدور الأول بنقطتين بتعادلين مع انتر ميامى الأمريكى وبورتو البرتغالى والخسارة أمام بالميراس البرازيلى.
فى المقابل، خرج الريال من نصف نهائى البطولة بنتيجة ثقيلة أمام باريس سان جيرمان برباعية نظيفة لم تأت على خيال أكثر جماهير الميرنجى تشاؤمًا.
الأخطاء الإدارية هنا وهناك يعد بها شيئًا من التشابه، فقد قاد الأهلى فى المونديال المدرب الإسبانى ريبيرو ودرب الريال المدرب الإسبانى تشابى ألونسو، وكلاهما تعرضا للإقالة مبكرًا ولم يستمرا فى مهمتهما.
لم يكن الثنائى موفقًا فى قيادة الفريقين، إلا أنهما اصطدما أيضًا بنزاع النجومية فى الفريقين، وبات الجميع يتحدث عن هذا النجم أهم أم ذاك وتم نسيان الفريق وجماعيته، اهتم الجميع بمَن أفضل فنيًا فى الأهلى إمام عاشور أم زيزو أم تريزيجيه، مع الحديث الدائم عن القيمة التعاقدية لهذا اللاعب وذاك ومَن يريد تعديل عقده ومَن يريد الرحيل.
فى المقابل بريال مدريد، كانت ومازالت الطامة الكبرى فى ثنائية كيليان مبابى وفينيسيوس ومن النجم الأبرز فى الفريق.
◄ ليفربول على الخط
في موقف مشابه مع اختلاف بعض الظروف، كانت الآمال والأمانى معقودة على لاعبي ليفربول بضرورة تحقيق شئ يتفوق على ما حققوه الموسم حينما توّجوا بالدوري الإنجليزي الممتاز.
اختلف الوضع كثيرًا هذا الموسم، رغم أن المدرب هو نفسه بطل المسابقة المحلية الموسم الماضى، الهولندي آرني سلوت، ورغم التعليقات السلبية بشأن قدراته واقتراب رحيله عن الفريق بنهاية الموسم، إلا أن العامل المشترك مع الأهلي والريال تخمة النجوم، فقد تعاقد الليفر مع أسماء مميزة مثل إيزاك وفيرتز وفريمبونج مع تواجد أسماء مميزة أخرى مثل صلاح وفان دايك وأليسون، إلا أن الفريق يعانى فى الدورى ومن الصعب أن يحقق دورى الأبطال هذا الموسم.
فى المقابل، كان النجاح المدوى لليفربول مع بدايات الألمانى يورجن كلوب فى قيادة الفريق، حينما صنع فريقًا جديدًا بلاعبين يمتلكون الشغف والرغبة فى التألق والظهور بشكل مميز على الساحة العالمية، وذلك حينما ضّمَّ صلاح ومانى وفينالدوم وروبرتسون وغيرهم من الأسماء التى تلألأت سويًا وصنعت مجدًا صاخبًا بمنتهى الهدوء وتوّجوا بكل البطولات الممكنة تقريبًا خلال موسمين أو ثلاثة على أقصى تقدير.
◄ الروح الغائبة
ومن ضمن العوامل المشتركة في الأندية الثلاثة والتى تعد غائبة خلال الموسم الحالي، وهى الروح، ففى أحيان كثيرة، كان الأداء والجماليات غائبين عنها فى أجيال كثيرة، إلا أن الروح والعزيمة كانت حاضرة، والفوز في اللحظات الأخيرة كمشهد معتاد خير دليل على ذلك، فحتمًا ستعود فى الحاضر لما يمتلكه كل نادٍ من إمكانات تُسهِّل أمر العودة، ويبقى الأهم فى استيعاب الدرس وعدم تكرار الأخطاء الإدارية.
البرازيل تختار مصر بروفةً للمغرب.. وكبير إفريقيا في اختبار عالمي قبل المونديال
مصر تبدأ مبكرًا رحلة لوس أنجلوس 2028 من بوابة داكار 2026
الزمالك يجهز لانطلاقة قوية.. مفاضلة بين عروض أوروبية لمعسكر الموسم الجديد







