في عالم الإعلام، لا يكفي الحلم وحده، بل يحتاج إلى شغف وإصرار وقدرة على اقتناص الفرص، والمذيعة شيماء الكردي مقدمة الأخبار على شاشة القاهرة الإخبارية واحدة من النماذج التي استطاعت أن تشق طريقها بثبات في مجال التقديم الإخباري، بداية من مقاعد الدراسة في كلية الإعلام، وصولًا إلى العمل في كبرى القنوات الفضائية المصرية والعربية. في هذا الحوار، تكشف شيماء لـ”أخبار النجوم” عن كواليس رحلتها المهنية، وأهم المحطات التي صنعت خبرتها، والتحديات التي واجهتها، وكيف ترى مستقبلها في مجال الإعلام.
حاصلة على بكالوريوس إعلام من جامعة القاهرة.. ما الذي دفعك لاختيار هذا المجال من البداية؟ هل كان حلمًا أم مجرد صدفة؟
في الحقيقة، شقيقتي كانت السبب الرئيسي في اختياري لكلية الإعلام، حيث شجعتني كثيرًا على هذه الخطوة، خاصة أنها كانت تدرس بها في الوقت الذي كنت فيه ما زلت في المدرسة، وهو ما جعلني أتحمس لدخولها وأحب هذا المجال منذ البداية.
هل شعرت أن الدراسة الأكاديمية كانت كافيةً لتأهيلك لسوق العمل، أم أن الواقع كان مختلفًا؟
بالتأكيد، الدراسة كان لها دور كبير في تأهيلي، فكلية الإعلام توفر إمكانيات وتجهيزات تساعد الطالب على الاستعداد لسوق العمل بشكل جيد، كما أن فترة الدراسة كانت من أجمل مراحل حياتي.
عملك في قنوات عربية عراقية وليبية بعد التخرج مباشرة كان خطوة جريئة.. كيف جاءت هذه الفرصة؟
العمل في القنوات العربية جاء بالصدفة البحتة، حيث تقدمت للعمل وتم قبولي، وبدأت العمل في قنوات مثل الحدث العراقية وليبيا تي في وليبيا الآن.
ما أبرز التحديات التي واجهتك خلال عملك في هذه القنوات؟
في الواقع، هذه القنوات كانت تعمل من داخل مصر، لذلك لم أواجه تحديات كبيرة، ولكن هذه التجربة كانت مهمةً للغاية وأضافت لي خبرةً قويةً في بداية مشواري المهني.
انتقالك إلى قناة دريم كان بمثابة نقطة تحول.. كيف جاءت هذه الخطوة وما الذي تغير بعدها؟
الانتقال إلى قناة دريم كان بمثابة بداية الحلم الحقيقي بالنسبة لي، حيث كنت أحلم بالعمل في قناة فضائية مصرية، وكانت من أسعد لحظات حياتي. تقدمت للعمل عندما أعلنت القناة عن حاجتها لمذيعات نشرات إخبارية، وقدمت سيرتي الذاتية وتم قبولي، وكانت هذه أول خطوة نجاح حقيقية، كما كانت سببًا في انضمامي لاحقًا إلى قناة أون تي في لايف.
في أون تي في لايف جمعتِ بين تقديم الأخبار والبرامج.. ما الفرق بينهما بالنسبة لك؟
كانت تجربة أون تي في لايف من أجمل التجارب على الإطلاق، خاصة في التغطيات المباشرة والأخبار العاجلة، ومن خلالها أدركت معنى أن يكون مذيع الأخبار مستعدًا في أي لحظة. قدمت خلالها تغطيات مختلفة، إلى جانب برامج فنية ورياضية وصحفية.
انضمامك إلى قناة إكسترا نيوز لاحقًا.. ماذا أضاف إلى مسيرتك المهنية؟
انضمامي إلى إكسترا نيوز، التي تعد من أهم القنوات المصرية، كان إضافةً كبيرةً لي ولمشواري في العمل الإخباري، خاصة أنني عدت للعمل بعد إجازة عائلية طويلة، وهو ما شكل تحديًا كبيرًا، لكنني تمكنت من النجاح فيه، وكان ذلك سببًا في اختياري ضمن فريق المذيعين في قناة القاهرة الإخبارية لاحقًا.
حدثينا عن تجربتك الحالية في قناة القاهرة الإخبارية؟
العمل في قناة بحجم القاهرة الإخبارية شرف كبير، خاصة أنها أثبتت كفاءتها خلال السنوات الأخيرة. أقدم من خلالها نشرات إخبارية وتغطيات مباشرة، وطبيعة العمل الإخباري لا تعتمد على مواعيد ثابتة، بل تتطلب الجاهزية في أي وقت.
هل شعرتِ بوصولك إلى مرحلة النضج المهني بعد هذه التجربة؟
بلا شك، وصلت إلى درجة كبيرة من النضج المهني من خلال التغطيات المباشرة والمستمرة، خاصة مع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، ثم الحرب على قطاع غزة، وصولًا إلى الحرب الحالية على إيران. هذه التغطيات على مدار الساعة كانت تجربة ثرية للغاية، عززت من خبرتي وقدرتي على التعامل مع الأحداث لحظةً بلحظة.
تقديم النشرات الإخبارية يحتاج إلى تركيز وثبات.. كيف تغلبتِ على رهبة البدايات؟
الرهبة في البداية أمر طبيعي، لكنها اختفت خلال الأشهر الأولى من ظهوري على الشاشة، ومع الوقت أصبحت أكثر ثقةً وقدرةً على التحكم في نفسي أمام الكاميرا.
أيهما أقرب إلى شخصيتك: مذيعة الأخبار أم مقدمة البرامج؟
بالتأكيد مذيعة الأخبار هي الأقرب إلى شخصيتي، خصوصًا أن بدايتي ونجاحي كانا من خلال تقديم النشرات بإتقان وحب وحماس، إلى جانب امتلاكي صوتًا إخباريًا مميزًا ساهم بشكل كبير فيما وصلت إليه اليوم.
ما أبرز الفعاليات التي تعتزين بتقديمها؟
من أهم الفعاليات التي أعتز بها مشاركتي في تقديم أكثر من فعالية بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكذلك تقديم فعالية المرأة المصرية بحضور السيدة الأولى انتصار السيسي، وأتمنى تكرار هذا الشرف مرةً أخرى.
هل باتت المنافسة أصعب على المذيعين الشباب؟
على العكس، أرى أن الفرص أصبحت متاحة بشكل أكبر، خاصة مع اهتمام القنوات المصرية بدعم الشباب وفتح المجال أمام المواهب الجديدة، وهو ما لم يكن متوفرًا بنفس الشكل منذ سنوات.
من أكثر الأشخاص الذين دعموك في مسيرتك؟
عائلتي هي الداعم الأكبر لي، بداية من والدتي ووالدي، وبالتأكيد زوجي الذي يقف بجانبي ويدعمني في كل تفاصيل حياتي المهنية.
أحمد عز : « Dogs 7» ينقل السينما الـعربية إلى العالمية
أحمد بشتو : الذكاء الاصطناعى لا يبنى عقولاً l حوار
3 مسرحيات فى بروجرام واحد !







