أتقدم لسيادتكم بشكوى ضد كل من، رئيس مجلس ادارة مستشفى تبارك بالمريوطية الدكتور عمر ناصر عباس طبيب النساء والتوليد بالمستشفى، وطبيب التخدير والطاقم الطبي أيضا الطبيب النبطشي بالمستشفى يوم 11-3-2026
عن ما أصاب زوجتي / زينب محمد رمضان محمد بسبب إهمال طبي جسيم، وتشخيص خاطئ كاد يودي بحياتها مما تسبب في إصابتها بـ التهاب سحائي بكتيري حاد عقب تخدير نصفي لعملية ولادة قيصرية .
إنه في يوم الثلاثاء الموافق 10-3-2026 توجهت زوجتي إلى مستشفى تبارك لإجراء عملية ولادة قيصرية، وكانت حالتها الصحية العامة جيدة بناءً على الفحوصات الطبية المسبقة صورة الدم CBC في شهر فبراير والتي أثبتت خلوها من أي عدوى بكتيرية أو التهابات نشطة، تمت العملية مساءً تحت تأثير التخدير النصفي.
وفي حوالي الساعة 11 مساءً من ذات اليوم، صُرح لها بالخروج، وبمجرد وصولها للمنزل، بدأت تعاني من صداع شديد جداً ومفاجئ؛ وبناءً عليه تم التواصل هاتفياً مع طبيب النساء والتوليد (المشكو في حقه الثاني) الذي استخف بالأمر واكتفى بوصف مسكنات هاتفياً باعتبار أنه "صداع معتاد بعد البنج".
يوم الأربعاء الموافق 11-3-2026: تطور الصداع بشكل مرعب، وقرابة الساعة 3 عصراً، دخلت المجني عليها في حالة شلل حركي كامل ، توجهنا بها فوراً إلى طوارئ مستشفى تبارك (مكان إجراء العملية)، وهنا تجلى الإهمال الجسيم؛ حيث قام طبيب الطوارئ (المشكو في حقه الرابع) بتعليق محاليل ملح عادية، وأفادنا بأن "الحالة ليس لها أي أساس عضوي وأن الموضوع مجرد حالة نفسية. غادرنا المستشفى قرابة الساعة 9 مساءً، وبدأت المريضة تستعيد وعيها وتتفاعل جزئياً بعد الساعة 10 مساءً.
يوم الخميس الموافق 12-3-2026 :قرابة الساعة 2 ظهراً، عاودتها النوبة بشراسة، وعادت لحالة الشلل الكامل، ثم تطور الأمر إلى الدخول في تشنجات عصبية مستمرة وشديدة . مما حدا بنا اللجوء الى إلى طوارئ مستشفى مصطفى محمود، وهناك أدرك الأطباء خطورة الحالة ووجهونا فوراً إلى مستشفى القصر العيني الذي وصلنا إليه في حزالي الساعة 5:30 مساءً. وهناك، وبعد إجراء الفحوصات المعقدة تم ايداعها باالعناية المركزة في حالةحرجة يوم 13-3-2026 حوالي الساعة 3 فجرا.
وتم اكتشاف الآتي:-
ثبوت انتقال العدوى نتيجة خطأ طبي في التخدير (مخالفة معايير مكافحة العدوى): أثبت فحص السائل الشوكي (CSF) بمستشفى القصر العيني وجود صديد كثيف (2480 خلية)، وبإجراء تحليل جزيئي دقيق بمعامل البرج يوم 14-3-2026، تبين أن البكتيريا المسببة هي Streptococcus pneumoniae. (المكورات الرئوية) هذه البكتيريا – وفقاً للمراجع الطبية العالمية وتوصيات مراكز مكافحة الأمراض هي بكتيريا "تنفسية" تنتقل للسائل الشوكي في حالات البنج النصفي عبر الرذاذ التنفسي الناجم عن عدم ارتداء طبيب التخدير أو الطاقم المساعد للكمامة الطبية بشكل محكم أثناء غرس إبرة التخدير في ظهر المريضة ، أونتيجة عدم تعقيم غرفة العمليات والأدوات بشكل محكم أثناء اجراء العملية وهو إهمال جسيم في التعقيم أدى لحقن البكتيريا مباشرة في النخاع الشوكي للمجني عليها.
الرعونة والتشخيص الخاطئ بمستشفى تبارك: إن لجوء أسرة المريضة لمستشفى تبارك يوم 11-3 وهي تعاني من شلل وتصلب إثر عملية تخدير نصفي تمت لديهم قبلها بـ 24 ساعة، كان يستوجب طبياً الشك الفوري في حدوث (التهاب سحائي) أو (نزيف في الأغشية)، ولكن الطاقم الطبي تركها دون أي فحص عصبي متخصص ووصف الحالة بأنها "نفسية"، مما أضاع ساعات وحرم المريضة من العلاج المبكر، ودفعها لحافة الموت وتلف خلايا المخ ، ومن المعروف علميا ان خلاايا المخ التالفة لا تتجدد.
انتفاء فكرة "العدوى الذاتية": المستندات والفحوصات قبل العملية تؤكد أن المجني عليها دخلت العمليات وهي لا تعاني من أي عدوى في الدم ، فضلا عن التزامن الدقيق بين إبرة البنج النصفي وبداية الأعراض العصبية يقطع بعلاقة السببية، وأن العدوى دخلت من الخارج عبر مسار الحقن الجراحي.
وحيث انه تم تقديم شكوى للرقابة الادارية ومنظومة الشكاوى الموحدة برئاسة الوزراء والنيابة العامةوذلك لبحث مدى خضوع المستشفى لاشتراطات الأمان الطبية والتعقيم.
بناء عليه
نلتمس من سيادتكم التحقيق في الأمر واتخاذ اللازم قانونا ضد المشكو في حقهم
وتفضلوا سيادتكم بقبول فائق الاحترام والتقدير،،،
مرفق لسيادتكم كافة التقارير الطبية والمستندات مقدمه لسيادتكم المواطن / محمد مصطفى سيد مرسي
زوج السيدة / زينب محمد رمضان محمد



أقرأ أيضًا:
مدير مستشفى زايد التخصصي يعلن انطلاق النسخة الأولى لمؤتمر وحدة الأورام

دينا الأدغم تكتب: كيف تعيد السوشيال ميديا طرح دور الأب في تشكيل وعي الفتاة؟
استغاثة أهالي حوض نجيح للحكومة لإنهاء أزمة فصل التيار الكهربائي عن منازلهم
دينا الأدغم تكتب: مطار القاهرة الدولي في موسم الحج.. عندما تصبح الكفاءة التنظيمية رسالة طمأنينة وسط تحديات المنطقة







