الهتافات والصيحات المتجاوزة التى صدرت من الجماهير الإسبانية فى ستاد كاتالونيا يوم المباراة التجريبية التى شارك فيها المنتخب الوطنى المصرى وانتهت بالتعادل السلبى بين المنتخبين أساءت وأضرت بسمعة دولة أوروبية متحضرة ومتمدينة، ولعلى شخصيا أتعجب كيف لهذه الجماهير -التى كنت أتصورها واعية - أن تمس الأديان السماوية وتخلط بين الرياضة والديانة.. ما ضاعف من وحشتى أن لأسبانيا كدولة وشعب موقفًا رائعًا تمثل فى مساندة القضية الفلسطينية ورفضها البات والمقاطع للمهازل والمساخر والفظائع التى تصدر من اليهود تجاه المواطنين فى غزة والجهر بسحب السفير الإسبانى من دولة الاحتلال اعتراضا وامتعاضا على ما يجرى بغزة والقدس.. ولا شك أن الجماهير المتهورة والمتحورة التى هتفت بهذه البذاءة أضرت ونالت من سمعة الدولة الإسبانية وعكست أن هناك انقساما وامتهانا للمفاهيم وأن هناك خلطًا بين التسامى الرياضى وبين القناعات الدينية الفردية.. من المؤكد أن هذه السقطة والزلة ستأخذ حقها من التحقيقات القانونية التى يجريها الاتحاد الدولى لكرة القدم وأن الحساب والعقاب سيكون على قدر الجريمة والجناية غير الحضارية والتجاوز اللاثقافى الذى صدر من الجماهير غير الواعية والهجمية.. ولعلنا ننتظر ونترقب رد الفيفا والأسلوب الرادع الذى يجب أن يوقف مثل هذا التصرف ويمنع تكراره فى أى بلد ومع أى جماهير.
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







