خطف الفنان باسم سمرة الأنظار خلال دراما رمضان 2026، بعدما قدّم واحدًا من أبرز أدواره فى مسلسل «عين سحرية»، مجسدًا شخصية «زكى المحامى» برؤية مختلفة كسرت الصورة التقليدية للمحامى فى الدراما المصرية.
وفى هذا الحوار، يتحدث باسم سمرة عن كواليس المسلسل، وتعاونه مع الفنان الشاب عصام عمر، ورأيه فى الجيل الجديد، كما يكشف عن تفاصيل أعماله السينمائية الجديدة، ويعلق لأول مرة على فكرة اعتزاله الفن.
اقرأ أيضًا | باسم سمرة يعلن تفكيره في الإعتزال: هناك من لا يتمنى لي النجاح داخل الوسط
فى البداية.. ما الذى جذبك لشخصية «زكى المحامى» فى «عين سحرية»؟
- جذبتنى التفاصيل النفسية والعقلية العميقة فى الشخصية؛ فهى ليست نموذجًا تقليديًا لمحامٍ يعتمد على الشعارات، بل أقرب إلى لاعب شطرنج يخطط لكل خطوة بدقة شديدة.
هل اعتمدت على مراجع واقعية لتجسيد المهنة بهذا الهدوء؟
- نعم، تابعت عددًا من المحامين فى الواقع، سواء داخل المحاكم أو خارجها، وركزت على هدوئهم وقدرتهم على استغلال أخطاء الآخرين قبل اتخاذ القرار.
وصفت قوة الشخصية بأنها فى «سكونها».. كيف ترجمت ذلك تمثيليًا؟
- التحدى كان فى كبح الانفعال؛ لأن «زكى» لا يخوض معارك جسدية، بل يعتمد على الصراع الذهنى، لذلك استخدمت نظرات العين ونبرة الصوت الهادئة كأدوات أساسية.
كيف كانت كواليس العمل مع عصام عمر؟
- عصام عمر ممثل موهوب ومتميز جدًا، والكيميا بيننا اعتمدت على «الشك الدرامى» وليس الصداقة، وهو ما أضفى واقعية على الصراع داخل العمل.
هل غيّر الجيل الجديد من مفاهيم الأداء الدرامى؟
- بالتأكيد، هذا الجيل يمتلك وعيًا مختلفًا وفهمًا عميقًا لإيقاع الدراما الحديثة، التى تحترم عقل المشاهد وتعتمد على الاستنتاج.
المسلسل اعتمد على الارتجال فى بعض المشاهد.. كيف خدم ذلك النص؟
- المخرج كان يمنحنا مساحة للإحساس بالمشهد، والارتجال جعل الحوار يبدو طبيعيًا وكأنه وليد اللحظة، وليس نصًا محفوظًا.
ما أصعب مشهد واجهته فى العمل؟
- المشاهد التى جمعتنى بالفنانة فاتن سعيد، التى قدمت دور ابنتى وطبيبتى النفسية، كانت صعبة بسبب تداخل مشاعر الأبوة مع الضعف الإنسانى.
لماذا ترى أن «عين سحرية» خارج المنافسة التقليدية؟
- لأنه اعتمد على أسلوب «السينما التليفزيونية» الهادئة، التى تخاطب الوجدان بعيدًا عن ضجيج الأكشن أو الإفيهات المصطنعة.
هل تخوفت من غموض الشخصية؟
- على العكس، الجمهور أصبح أكثر وعيًا، ويميل للأعمال التى تدفعه للتفكير وحل الألغاز، وهذا كان أحد أسباب النجاح.
كيف تتجنب تكرار أدوارك؟
- كل شخصية لها مفتاح مختلف، و«زكى» تحديدًا لديه منطق خاص، فلا يمكن تصنيفه كشرير مطلق أو شخصية طيبة تقليدية.
ما الذى يزعجك فى الوسط الفنى حاليًا؟
- وجود فجوة بين ما يظهره البعض من ود، وما يخفونه فى الحقيقة، إلى جانب بعض التدخلات التى تسببت فى استبعادى من أعمال سابقة.
كيف تطبق فكرة «التمثيل الجماعى»؟
- الممثل الجيد يستمد قوته من زملائه، لذلك كنت حريصًا على أن يظهر كل فريق العمل بأفضل شكل ممكن.
كيف ترى وضع الدراما المصرية؟
- الدراما المصرية ستظل رقم 1، بفضل تطور الكتابة والإخراج، وهى الأكثر تأثيرًا وتسويقًا فى العالم العربى.
ننتقل للسينما.. كيف كانت تجربة «برشامة»؟
- تجربة كوميدية ممتعة مع المخرج خالد دياب، وسعيد بالعمل مع هشام ماجد وفريق الفيلم فى عمل يحقق نجاحًا جماهيريًا.
وماذا عن «أحلام سلطان المنسى» مع أمير عيد؟
- الدور مختلف تمامًا، والعمل مع أمير عيد تجربة لها مذاق خاص وشبابى ومختلف.
هل تتدخل فى اختيار الممثلين؟
- لا أتدخل، لكننى أستمتع بالعمل مع الموهوبين، لأنهم يدفعوننى لتقديم أفضل ما لدى.
كيف تتعامل مع ضغط التصوير فى رمضان؟
- قناعتى بالدور هى التى تمنحنى الطاقة، فالاختيار الجيد يجعل التعب يختفى بمجرد بدء التصوير.
هل تعتبر «زكى المحامى» نقلة فى مشوارك؟
- نعم، أعتبرها نقلة نوعية، لأنها وضعتنى فى منطقة تمثيلية جديدة بالنسبة لى.
صرّحت من قبل بفكرة الاعتزال.. هل ما زلت تفكر فيها؟
- نعم، الفكرة موجودة، لأن المهنة أصبحت قاسية، والوسط لم يعد صادقًا كما كان، وأحيانًا أشعر برغبة فى الابتعاد والاستمتاع بالحياة.
وما رسالتك لجمهورك؟
- أحترم جمهورى كثيرًا، فهو السند الحقيقى، لكن أحيانًا يحتاج الإنسان أن يتوقف فى قمة نجاحه، ليحافظ على صورته الجميلة
ديزني بلس تحتفي بالهوية العربية عبر عناوين مبتكرة لأشهر أعمالها العالمية
أحمد تيمور يضيء ساقية الصاوي الليلة بأمسية شعرية استثنائية
بعد نجاحه في رمضان 2026.. حمزة العيلي يحصد تكريمًا دوليًا جديدًا







