اللي أوله شرط.. آخره نور.. هكذا لخص حسام حسن المدير الفني للمنتخب ما يريد قوله وما يريد التأكيد عليه لكل اللاعبين.. وبدون أي لغة تهديد أو وعيد طلب «العميد» من اللاعبين «فض» عقولهم من أي شيء لا يخص المنتخب الوطني والاستعداد للمونديال.. وطلب التركيز في كل كلمة وكل حركة وكل تصرف خاصة من النجوم الكبار.. مشيرا إلى أن قرار استبعاد أي لاعب من الفريق هو الأقرب من أي قرار آخر مهما كان مستوى أداء اللاعب أو أهميته أو تاريخه، «العميد» لم يبتعد كثيرا عما كان يحدث في معسكرات محمود الجوهري والتي واكبها ومعه توأمه وكذا طارق سليمان المدرب العام.. واستحضر روح «الحرب» الحقيقية قبل أي مباراة خاصة أثناء لحظات الاستعداد لكأس العالم ١٩٩٠.. ولذلك وجدنا أن معظم اللاعبين الذين شاركوا أمام المنتخب السعودي سواء الأساسيين أو من قام باستبدالهم كانوا جميعا مركزين ومستعدين بنسبة 100% وهو المناخ الذي سوف يخلق منافسة حقيقية بين لاعبي المنتخب والذين يمثلون أكثر من جيل.. والفرصة سانحة أمام هذا الجيل لتحقيق ما لم يتحقق من قبل وسط كوكبة من اللاعبين البارزين والذين لديهم رغبة حقيقية تسعد الجماهير المصرية التي تنتظر منهم الكثير.
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







