فى زمن تتشابه فيه المنتجات اختارت سندس جاير «٣٠ سنة» أن تسير عكس الاتجاه، وبخيط وفكرة تحولت من خريجة علوم إلى فنانة تشكل عالمها بيديها وتعيد تعريف فن المكرمية بأسلوب مختلف لتصنع لوحات تحمل قصة وهوية وتعكس رحلة طويلة من الشغف والتجريب والتحدى.
تقول سندس إن علاقتها بالهاند ميد بدأت مبكرًا منذ مرحلة الابتدائى حيث كانت تصنع إكسسوارات لنفسها ولشقيقتها خلال الإجازات الصيفية ومع الوقت تحولت الهواية إلى مشروع صغير عندما أنشأت صفحة على فيسبوك خلال المرحلة الإعدادية لبيع الإكسسوارات ونجحت فى تكوين قاعدة من العملاء قبل أن تتوقف مؤقتًا مع دخولها مرحلة الثانوية العامة.
اقرأ أيضًا| ورشة لتصميم «إكسسوارات العروسة» لتمكين الفتيات بقلين في كفر الشيخ | صور
وبعد تخرجها فى كلية العلوم جامعة الإسكندرية وخلال رحلة البحث عن عمل قررت العودة مجددًا للهاند ميد وخلال هذه الفترة اكتشفت فن المكرمية فبدأت التعلم من خلال ڤيديوهات على يوتيوب، ومع قلة الخامات المتوفرة فى مصر واعتماد السوق على الخيوط البيضاء فقط لجأت إلى صبغ الخيوط بنفسها داخل المنزل لتقديم منتجات مختلفة فى وقت لم يكن فيه هذا الفن معروفًا فى نطاق واسع سوى فى أشكاله التقليدية القديمة.
بدأت تطوير أسلوب خاص بها فى استخدام الخيوط لصناعة ديكورات غير تقليدية ومع الوقت انجذبت لفكرة التشكيل بالخيوط بشكل عام وليس المكرمية فقط حتى شاهدت تجربة لفنان فى المكسيك يستخدم نوعًا مختلفًا من الخيوط فى الرسم فحاولت تطبيق الفكرة بخيوط المكرمية لكنها لم تكن مناسبة بسبب حجمها الكبير فقررت استغلال هذا التحدى وتحويله إلى ميزة عبر توظيف الخيوط فى خلق أبعاد حقيقية بدلًا من الرسم التقليدى.
وتشير إلى أنها تعلمت استخدام برنامج لتخطيط تصميماتها قبل التنفيذ حيث تقوم برسم الفكرة وتلوينها رقميًا ثم تبدأ فى اختيار الخامات المناسبة وتنفيذها، وبدأت أول أعمالها المستوحاة من الثقافة الأفريقية ثم توسعت فى تقديم لوحات تحمل قصصًا أو تعكس تراثًا معينًا وهو ما أعطى لكل قطعة طابعًا خاصًا ومميزًا.
اقرأ أيضًا| موضة رمضان 2026| 4 إكسسوارات تجعل إطلالتك لافتة
تؤكد سندس أنها لا تلتزم بنوع معين من الخيوط بل تعتمد على التجريب، مما يمنح أعمالها تنوعًا وابتكارًا مستمرًا.
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







