تصورت أن التردى والتخلف أصاب الكرة المصرية وحدها نتيجة العشوائية والفوضوية التى لحقت بها لحقب زمنية عديدة مع تولى قيادات لا تصلح لإدارة «سوبر ماركت» وليس اتحاد أكبر لعبة شعبية بمصر.. لكن وبعد الفضيحة التى تتحدث بها كل الأوساط الرياضية بالعالم والتى تم فيها سحب البطولة الإفريقية من السنغال.. واعتبار المغرب هى البطل بعد القرار الذى صدر من الجهات القانونية والتنظيمية بالكاف تفهمت أن التردى والتخلف والتراجع لحق بالكرات الإفريقية ككل وليس على حدة.. البطولات يتم حصدها وتحقيقها فى أروقة المحاكم ودهاليز النيابات وليس على الأبسطة الخضراء.. كلنا تابعنا تلك المشاهد التى واكبت مباراة المغرب مع السنغال والتمثيلية الهزلية التى قام بها السنغاليون لولا حكمة ودهاء وعقلانية ساديو مانى الذى فرض على منتخب بلاده العودة وليفوز فوزا وهميا بصعوبة ثم تنتزع منه الجهات القانونية بطولته وليستمر الفيلم الساخر لفترة أخرى إلى أن تفصل المحكمة فى التظلم والاستئناف.. ويا خيبتنا نحن الأفارقة فى قياداتنا وبطولاتنا التى يتم الفصل فيها بالمحاكم والنيابات.
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







