لحظة صدق

أؤيد قرارات د. مدبولى

إلهام أبو الفتح
إلهام أبو الفتح


أؤيد وبشدة قرارات د. مصطفى مدبولى لترشيد استهلاك الطاقة بدلا من إعادة رفع الأسعار.. القرارات شملت غلق المحلات فى التاسعة مساءً، وطرح فكرة العمل من المنزل لبعض الفئات.

أحييه وأشكره على قراراته الأخيرة التى تعكس حرصًا واضحًا على مصلحة الناس وتخفيفا للضغط عليهم فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

الحياة أصبحت مكلفة، ومصروفات العمل نفسه أصبحت عبئًا، سواء فى الانتقال أو استهلاك الكهرباء أو غير ذلك.

وحتى لو زادت الرواتب، فإن الزيادة فى المصروفات تسبق أى زيادة فى الدخل.

لذلك أرى أن تقليل الاستهلاك وتنظيم المواعيد خطوة طبيعية فى هذا الوقت.

المحلات والمولات والمنشآت الكبيرة تستهلك طاقة كبيرة، وتنظيم مواعيد العمل يساعد على تقليل الضغط على الكهرباء، ويمنع أن نصل إلى قرارات أصعب قد تؤثر على الناس أكثر.

منذ فترة قليلة كنت فى ألمانيا، ووجدت أن إغلاق المحلات فى الثامنة مساءً أمر عادى جدًا. هذا نظام موجود منذ سنوات، والناس تعودت عليه لأنه يحافظ على الموارد ويمنع الأزمات.

صحيح أن القاهرة معروفة بأنها مدينة لا تنام، لكن الظروف التى نعيشها الآن تحتاج إلى تنظيم أكثر، خاصة أن العالم كله يمر بمرحلة صعبة فى الطاقة والاقتصاد.

من الجيد أن تطبيق هذه القرارات سيكون بعد إجازة العيد، لأن هذا يعطى فرصة للناس أن ترتب أمورها، ويجعل التغيير يتم بهدوء.

نحن نمر بوقت يحتاج إلى حساب كل خطوة، لأن المنطقة حولنا مليئة بالمشكلات، وكل قرار يجب أن يكون فيه حرص على استقرار البلد وعلى حياة الناس.

والحمد لله أن مصر تتعامل مع هذه الظروف بعقل هادئ، وبتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى يؤكد دائما أن الهدف حماية الدولة وفى الوقت نفسه مراعاة الناس.

كل عام وأنتم بخير، وعيد سعيد على كل المصريين، وربنا يحفظ مصر من كل أزمة ويحفظها من الحروب، ويديم عليها نعمة الاستقرار.