عيد الفطر في لوحات رفقي الرزاز.. حين يتحول الفرح إلى فن نابض بالحياة

إحدى اللوحات
إحدى اللوحات


■ كتبت: هاجر علاء عبد الوهاب

يحمل عيد الفطر في كل عام لحظات مفعمة بالبهجة، ابتسامة طفل يفتح عينيه على الهدايا والعيدية، رائحة الكعك التى تفوح من البيوت، وضوء الشمس يلامس نوافذ الشوارع لتتلألأ بقدوم العيد، وقد جسد الفنان رفقي الرزاز هذه اللحظات بطريقة تجعلها أقرب إلى شعورنا منها إلى الواقع نفسه، فلوحاته ليست مجرد مشاهد، بل تجارب حية تسر العين وتلمس القلب.

السر في أعمال الرزاز يكمن في بساطة رؤيتــه، وتجريده للأشياء من واقعيتها لتلامس المشاعر، الألوان تتـحدث بصوتها الخاص، والفراغات تترك مساحات للخيال، والحركة تتجمد للحظة لتروى قصة صغيرة من الفرح والدفء، الأطفال، البالونات، الحلويات، وحتى لحظة شروق الشمس، كلها عناصر تتحول في لوحاته إلى رموز بصرية تنبض بالحياة.

◄ اقرأ أيضًا | انسحابات مفاجئة تعيد تشكيل خريطة موسم عيد الفطر السينمائي 2026

كل هذه العناصر تجعل لوحات الرزاز مميزة، فأعماله الفنية قادرة على تحويل التفاصيل اليومية إلى تجربة حسية تأخذنا إلى أجواء العيد بأسلوب الفنان الخاص الذى يمزج بين بساطة الشكل وعمق المعني، فيأخذنا داخل اللوحة لنشعر، بكل ضحكة، كل لمسة، كل انعكاس ضوء ليروى لنا حكاية العيد بطريقة فنية فريدة، تجعل المتلقى يشارك في الاحتفال، ويشعر بروح الفرح كأنها تجربة شخصية فى عالمه، ليصبح عيد الفطر لوحة كبيرة من المشاعر، حيث يتحول الفرح إلى ألوان، والحركة إلى قصص، والحياة اليومية إلى جمال فنى خالص.