◄ الشباب يحفظون تسجيلاته رغم أنهم لم يروه
في البيوت المصرية التى عرفت القرآن صوتًا قبل أن تعرفه حروفًا كان هناك صوت مختلف يتردد بها؛ صوت لا يحتاج إلى تعريف، صوت إذا بدأ سكن القلب قبل الأذن، ينساب كخيط نور فى عتمة القلب، لا يستعرض، لا يتكلف، لا يصرخ، لكنه يصل صوت لا يحتاج إلى تعريف، لأن الذاكرة المصرية تحفظه كما تحفظ الفاتحة، هو أحد أعلام دولة التلاوة فى القرن العشرين، إنه صوت محمود علي البنا.

لم يكن مجرد قارئ قرآن، بل كان «حالة وجدانية» كاملة، ومدرسة مستقلة فى الأداء، وصاحب بصمة يصعب تقليدها رغم بساطتها الظاهرة. بعد نحو أربعة عقود على رحيله عام 1985، يظل السؤال مطروحًا: كيف بقى صوته حيًّا؟ ولماذا يزداد حضوره بين الشباب الذين لم يروه ولم يعيشوا زمنه؟

◄ اقرأ أيضًا | الحلقة التاسعة من برنامج «دولة التلاوة».. الاحتفاء بالشيخ محمود على البنا

في هذا الحوار يفتح نجله الشيخ أحمد صندوق الذاكرة، لا ليروى سيرة أب فقط، بل ليكشف سر مدرسة كاملة فى التلاوة، وسر إنسان كان يرى نفسه خادمًا للقرآن لا نجمًا له.
دبلوماسية فاعلة وتنمية لا تتوقف .. تحركات رئاسية لدعم الاستقرار الإقليمى وصناعة المستقبل
لا اعتراف.. لا شرعية.. لا عبث بالتاريخ| القاهرة تتصدى لـ«سفارة الوهم» على أرض القدس
نقيب الفلاحين يتوقع تراجع الأسعار قريبا.. الطقس والسوسة وراء «هيستريا الطماطم»







