رأي

كمال الدين رضا يكتب: مغلق للتحسينات

كمال الدين رضا
كمال الدين رضا


تفوق جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة الجديد على نجم الكوميديا عادل إمام وزير الشباب فى فيلم التجربة الدنماركية.. الأخير فضح كل المظاهر السيئة وقتها فى تلك المراكز وأخفها وطأة تحولها إلى مراكز إدمان للمخدرات.. جوهر نبيل لم يمثل على أحد ولم يبالغ فى كلامه وانتقاداته لتلك المراكز ومسئوليها النائمين فى العسل.. وتوقع كل ما رآه أمامه قبل انطلاقه فى مهمته السرية للتفتيش السريع على مجموعة من المراكز التى من المفترض أنها تعد أجيالا جديدة وتبنى الأجسام والعقول وتتيح لأبناء الشعب المصري فرص ممارسة الرياضة المحرومين منها بالفعل سواء على مستوى الأندية أو حتى فى المدارس التى ألغت حصة التربية الرياضية.. وأبقتها على الورق فقط.. الوزير ترك الكرسى وتوجه بمفرده دون موكب أو حشد إلى عدد من المراكز القريبة التى يراها يوميا أمامه أو يسمع عنها من قبل توليه المسئولية.. والأمر الغريب أنه وجد أمامه كل الأبواب مغلقة بالضبة والمفتاح.. ولا يوجد موظفون أو مسئولون خلال فترة زيارته.. ووضع يديه على مواطن فساد جديدة رفض أن يتحدث عنها مؤكدا أن ردود الأفعال سوف تكون عنيفة وقاسية.. ليته يواصل ويواظب على تلك الزيارات فسوف نرى نتائج مبهرة.