المعديات وسيلة النقل الوحيدة بين محافظتى المنوفية والجيزة على مدار عشرات السنين، لها ثلاثة مراسى، هذه المعديات كانت سببا فى حصد أرواح العشرات من الركاب وكان آخرهم فتيات فى عمر الزهور تركن خلفهن صيحات أهاليهن وحزن ذويهن ودعاء كل الطيبين.
اقرأ أيضًا| سقوط سيارة أجرة في مياه النيل بكوم أمبو دون إصابات
لا تزال هذه المعديات فى نطاق الخدمة تعوم على مياه فرع رشيد وتقل المواطنين، سواء كانوا من الزبائن الدائمة من الانفار التى تعمل فى الحقول على مدار العام، أو حتى الموظفين، إلى جانب الأهالى والتجار.. كما تقل هذه المعديات جميع أنواع وسائل النقل من تكاتك وربع نقل ونصف نقل ونقل ثقيل وملاكى ودراجات بخارية حتى الدراجات العادية.
فور كل حادث أليم أو فاجعة كبيرة نسمع إدانات بعض المسئولين عن عدم ملاءمة هذه المعديات وعدم آدميتها، وبعد أن تهدأ الأمور تعود ريما لعادتها القديمة.. هناك 3 معديات الأولى تربط محافظتى المنوفية والجيزة وهما القطة وأبو غالب ودلهمو.يقول الشيخ محمد على القاضى كفيف عمره 84 عاما - متمنيا «نفسى أعيش لحد ما يتم إنشاء كوبرى يربط المحافظتين، حماية لأرواح المواطنين وتقليلا للنفقات وتسهيلا لحركة النقل بين الاتجاهين، الدولة تبذل جهدا هائلا فى بناء الكبارى والطرق لذلك يجب البدء الفعلى فى تنفيذ الكوبرى».
خلال تجربة قامت بها «الأخبار» على متن إحدى المعديات التقت عادل رأفت - تاجر فاكهة من محافظة الجيزة فقال «أمر على هذه المعديات منذ أكثر من عشرين عاما طوال عملى بالتجارة، الأمر لا يخلو من الخطر والركاب يخشون الحوادث دائما، يجب على الدولة إقامة كوبرى يربط بين المحافظتين بدلا من هذه المعديات الكثيرة لتسهيل حركة التجارة».
بينما يقول عمرو الزهار إن إقامة كوبرى سيقلل المسافة كثيرا بين المحافظتين فأنا متزوج من المنوفية وأعيش بالجيزة وهذا مشوار متكرر، الكوبرى سيوفر الأمان للجميع ويحمينا من تهديدات أعمال المعديات المستمرة».
قراءة أعمق للمشهد الإعلامى| «الاستعلامات» ترصد اتجاهات الصحافة ومراكز الفكر الإسرائيلية والدولية
ركيزة التوازن البيئى| المانجروف كنز أخضر يحمى البحر الأحمر
154 عامًا جمال معمارى| «قصر النيل» أشهر كبارى مصر و«أول مَن عبر النهر»







