أقبل علينا شهر رمضان المبارك.. شهر الصيام والقيام.. شهر القرآن.. شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.. شهر كل الفضائل والخيرات.. نشتاق إليه وننتظره بلهفة من عام لعام.
شهر رمضان هبة من الله جل جلاله لعباده وفرصة عظيمة لنيل العفو والمغفرة ونيل الرحمات حتى الصيام ومشقته يهيئ لنا الله سبل الطاعة وييسرها لنا فتكون العبادة فى رمضان مختلفة عن أى وقت فى السنة ميسرة وسهلة ونستشعر فيها حلاوة الايمان ولمَ لا وقد فُتحت أبواب الرحمة وغُلقت أبواب جهنم.
الله رحيم بعباده ويريد لنا العفو والمغفرة ففى الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله فى كل يوم وليلة عتقاء من النار فى شهر رمضان وإن لكل مسلم دعوة يدعو بها فيستجاب له».
وإن كنا نطلب الرحمة من المولى عز وجل ونجتهد كل الاجتهاد لاستقبال رحمات الله فعلينا أن نتراحم فيما بيننا حتى نستحق الرحمة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم «الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من السماء .» وعن عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم من ولى أمرا من أمور أمتى فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولى من أمر أمتى فرفق بهم فارفق به .»
شهر رمضان فرصة غالية نتودد إلى الله بخلق التراحم فيما بيننا واللين فى التعامل والرفق فى المعاملات والعطف على الصغير واحترام الكبير والوفاء لمن أسدى إلينا معروفا والابتعاد عن أذى الآخرين فى دنيهم ودنياهم فالإنسان الرحيم يكف شره عن الآخرين ولا يؤذيهم ولا يظلمهم.
نسأل المولى عز وجل أن يرحمنا بواسع رحمته فى الدنيا والآخرة ويجعلنا من عباده الرحماء.

شعرة معاوية
ليلة سقوط الأباتشى
مهازل كروية بالدولار






